شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقة الغربية :السيد حسني غنايم يتحدث حول قضية الطعام في اليوم المطول

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 13 مارس, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, مدارس وتعليم

في حوار حصري لموقع هسا مع السيد حسني غنايم مسؤول مشروع اليوم المطول في باقة الغربيه حول قضية الطعام التي يشتكي منها الاهالي بان ابناءهم لا ياكلون الطعام الذي يتم احضاره لليوم المطول ، وان اغلب الامهات تضع وجبتين لابنها ، فقد وضح السيد حسني غنايم بعض لالتباسات حول قضية الطعام قائلا :
انه في بداية المشروع كان هناك شكاوي من قبل بعض المدارس التي اوصلت صوت الاهالي من اشتكاءهم حول وجبة الطعام المقدمة في اليوم المطول حيث كان يتم ارسال صور لوزارة التربية والتعليم حول الطعام من ناحية شكله او اذا كان محروقا او هناك تاخر في توصيل وجبات الطعام وأن الطعام المقدم لا يناسب اذوقنا كوسط عربي اولا باول … وغيرها من الشكاوي الي عقب عليها الاهالي …
بالاضافة الى ان السيدة سحر عويسات توجهت الي الطباخ المسؤول في كفار سابا لاعلامه عن نوعية الاطعمة وطبيعه ذوقها الدارجة في وسطنا العربي . وكان تعقيبهم انهم يطبخون بكميات كبيره ولا يخلو الامر من بعض المشاكل وقلة الجودة .

وبعد الشكاوي التي قدمت فقد استجاب المطبخ المسؤول لهذه الشكاوي حيث حضر ت لجنة مسؤولة من قبل هذا المطبخ وكشفت على نوعية الطعام المقدم في عدة مدارس في باقة و منها مدرسة الحكمة وغيرها لتعمل على تحسين جودة الاكل ومراقبة الطعام وكيفية تقديمة وابداء الملاحضات للمسؤول عن المطبخ ليتبعها ليكون الطعام بالجودة المطلوبة ، وبما يناسب طلاب الوسط العربي ،وخلال الجلسة عقدت بين المسؤولين من مجلس البلدية ومسؤول المشروع السيد حسني ولجان المطبخ، تعهدت اللجنة المسؤولة بان تاتي بطباخ عربي في بداية الفصل الثالث .

وقد عقب السيد حسني غنايم قائلا : نحن نتكلم عن مشروع كبير فلننظر الي ايجابياته قبل سلبياته فهذا مشروع يضم حوالي 2500 طالب وقد حل المشروع الكثير من المشاكل التي كان يعاني منها الاهالي خصوصا توفير الوقت للمراه العاملة بالاضافة الى فعاليات الاثراء المتنوعة والغنية والتي تفيد الطلاب ، الي جانب حل الوضائف البيتية ومساعدتهم في الواجبات الصعبة ، هذ ا من ناحية من ناحية اخرى نحن نتطلع الى ان يكون المشروع متكامل من كل جوانبه من خلال تسخير كافة جهود الجهات المسؤولة ، فمشكلة الطعام تتمثل ان ابننا لا يتناولها فنحن نسعى لان نصل الى الجودة المطلوبه التي تلائم وسطنا العربي ،وان لا نقيم المشروع في بدايتة ، فكل مشروع لا بد ان ياخذ وقته ليلاقي النجاح المطلوب علي جميع الاصعدة , وفي النهاية يتوج المشروع نجاحه بتفهم لاهالي و تعاونهم .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (7)

  1. كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
    يا اخي الفاضل منذ وقت وانا ابحث عن الجهة المسؤولة ليصل لها صوتي وارجو ان تلقى كلماتي الاذن الصاغية فانا معلمة واعاني من ساعات الافق الجديد واضطر لتأخير ابني يومين في الروضة واتألم من الداخل على هذين اليومين لأني حضرت يوما عند وجبة الغداء فرأيت الاطفال يتكلمون مع بعضهم لشدة الجوع وانهم ينتظرون الوجبة وما ان وضعتها المربيات حتى انسحب طفل وراء الاخر مجرد ملامسة الطعام لأفواههم وانت تعلم ان الطفل لا يعرف النفاق ولا الافتراء واقترح الحل بأن تقسموا المدارس والروضات لأمهات بحاجة للعمل وهكذا تنقذون اطفالنا وتنقذون بيوتا في ضائقة ترعاها الام واجعل مخافة الله نصب أعينكم

  2. في كل المواضيع ننظر الى الايجابيات قبل السلبيات الا في صحه ابنائنا هنا يجب النظر بالعكس الصحه قبل التعليم فالولد الذي يعود الى البيت بعد طعامكم يركض نحو المرحاض لا يذهب الى المدرسه في صباح اليوم التالي بل الى الطبيب فتقي الله باولادنا فانت تعلم من انا وتعام ماذا اجبتني هل تذكر

  3. ام طالب |

    هل يعقل يا سيد حسني ان نستورد الطعام لاولادنا من كفار سابا هل اهل بلدنا عاجزون عن الطبخ لاولادنا ام انكم لا تربدون ان تربحوا اهل البلد او تشغلوهم يفترض ان تنشؤا مطبخ بلدي تحت اشراف البلديه منه يكون الطعام مراقب وصحي وحلال ومنه توجدوا عمل لبعض الناس او ربات البيوت الاتي بحاجه الى عمل اي انشاء مصلحه عامه تفيد الجميع طعام يكون مراقب وصحي ومفيد لاولادنا ومنه توفير الشغل لبعض المحتاجين الى عمل . وهذا راي ارجوا نا توافقوني عليه وشكرا

  4. لقد كنت من اول الناس الذون اثارو هذه النقطه وتابعت الموضوع وبعد كل ما تفضلت به بهذا المقال اعود واقول لك سيد حسني غنايم ان الطعام ما زال دون المستوى وليس بسب الكميه بل لسوء المواد الخام مثل اللحمه والخضار وغيرها وحتى طريقه توصيله بالشكل المتبع الذي يثير اشمئزاز الطلاب وحتى رائحه الصفوف اصبحت كريه لقد طالبتم بوقت لتصليح الوضع وقد مر ذلك الوقت وسيتم اتخاذ خطوات تغير الوضع القائم كلياً