شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مصادر: عباس يوافق على تقسيم القدس على أساس عرقي والتنازل عن حق العودة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 مارس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

كشفت مجلة “The new Republic” أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كان قريباً جداً من التوقيع على اتفاق سلام عام 2008م مع الجانب الإسرائيلي يتضمن تنازلات للأخير عن حق العودة الخاص باللاجئين الفلسطينيين. ووفقاً للمجلة فإنه وخلال محادثات السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني فقد قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أيهود أولمرت اقتراحاً يقضي بالسماح لنقل عدد رمزي من اللاجئين الفلسطينيين والبالغ عددهم 5000 لاجئ فقط إلى “إسرائيل” في حين تقدم الأخيرة بتعويضات وتوطين البقية.

وبحسب ما نقلت المجلة عن أولمرت مقتبساً من حديث عباس له “أستطيع أن أقول لك شيئاً واحداً، نحن لا نطمح لتغيير طبيعة بلدك”، مشيرة إلى أن الرجلين قد اتفقا على تقسيم مدينة القدس على أساس عرقي على غرار اقتراح الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون عام 2000م. كما وكشفت المجلة على أن الجانبين اتفقا على وضع أكثر المناطق حساسة دينياً في القدس وهي البلدة القديمة تحت سيطرة تحالف من خمس دول، لافتة إلى أنهما قاما بتحديد مجموعة من تبادل الأراضي بين الطرفين، بحيث تضم “إسرائيل” مستوطنات معينة وتعطي الفلسطينيين ما يعادلها كبديل.

ضم حوالي 6.3% من مساحة الضفة الغربية 
وتشير المجلة إلى أن أولمرت قدم اقتراحاً آخر يشمل ضم حوالي 6.3% من مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة إلى “إسرائيل” مقابل تعويض الفلسطينيين بـ 5.8% بأراضي داخل عرب 48 إضافة إلى ممر يربط غزة بالضفة الغربية، في حين رد الفلسطينيون باقتراح آخر وهو تبادل أراضي بنسبة 1.9%. ووفقاً للمجلة فإن أولمرت عرض على الفلسطينيين إخلاء 70 ألف مستوطن من مستوطنات الضفة الغربية، في حين قوبل هذا باقتراح مضاعف من قبل الفلسطينيين والذين طالبوا بإجلاء 160 ألف مستوطن.
كما عرض أولمرت على الرئيس الفلسطيني محمود عباس خارطة دولة فلسطينية تضم ما يعادل 100% من أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية، وتبين المجلة أن الرئيس الفلسطيني قد رد على ذلك أعطوني مهلة للتفكير في هذا الموضوع.

طريق مسدود
إلا أن أولمرت قال له بالنص الحرفي بحسب الصحيفة “لا تفكر في ذلك، وقع على العرض الآن، لن تجد رئيس وزراء إسرائيلي من الآن حتى 50 عاماً قادماً يعرض عليك ما عرضته عليك”، وتشير المجلة إلى أن تلك المفاوضات قد انتهت إلى طريق مسدود بادعاء أن عباس يعتقد أن أولمرت لم يكن لديه نفوذ سياسي للتعامل مع الصفقات. وبحسب المجلة فإن وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة “تسيبي ليفني” قد أرسلت رسالة للرئيس الفلسطيني تحثه فيها على التوقيع على الاتفاق قائلة له “أنظر إلى حركة حماس تريد قتلك، لا يمكنك أن تكون أكثر صرامة في هذه العملية من حماس لذلك يجب أن تفعل شيئاً ما في الواقع الفلسطيني”. وأضافت في رسالتها “الشعب الفلسطيني يريد لك أن تفعل شيئاً وهو التوصل لاتفاق معنا، إذا أظهرت القيادة والجرأة في التوقيع على الاتفاق فإنك ستتفوق على حركة حماس”، إلا أنها فشلت في إقناعه التوصل إلى اتفاق بعد وصول رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو إلى سدة الحكم.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.