شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

النائب إبراهيم صرصور والأسير المحرر علي عمرية يشاركان في ندوة سياسية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 11 مارس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

دعما للفعاليات الشعبية والرسمية الداعمة لنضال الحركة الأسيرة في هذه المرحلة الهامة والمفصلية من تاريخ النضال الفلسطيني ، شارك الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/ الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، السبت 10.3.2013 ، في الندوة السياسية التي نظمتها الحركة الإسلامية في المجمع الإسلامي مدينة الطيبة .

شارك أيضاً في الندوة ، والتي تركزت حول موضوع الحركة الأسيرة ، الأسير المحرر السيد علي عُمرية إبن مدينة إبطن في قضاء حيفا ، والذي أمضى في السجون الإسرائيلية أكثر من 23 عاماً ، وتم إطلاق سراحه ضمن صفقة شاليط العام الماضي .

بدأت الندوة ، والتي تولى عرافتها ، الشيخ رأفت عويضة إمام مسجد بلال بن رباح ، بقراءة عطرة من الذكر الحكيم تلاها الشيخ مصدق منصور.

من ثم جاءت الكلمة المركزية للنائب صرصور ، الذي قدم معطيات مهمة جداً عن الحركة الأسيرة ، حيث يقبع اكثر من 4800 في السجون ، مؤكداً على أهمية ملف الحركة الأسيرة وأهمية تكاتف الجميع دعما لهذا الملف السياسي والإنساني بامتياز بشتى الوسائل حتى وصوله إلى النهاية المرجوة وحتى الإفراج الكامل عن الأسرى وبالذات القدامى ( قبل أوسلو ) والمرضى والمضربين عن الطعام ، وخروج جميع الأسرى من غياهب السجون وعودتهم إلى أهلهم سالمين غانمين .

وقال في هذا السياق :” ملف الحركة الأسيرة هو مشروع حياتي وسيبقى في سلم أولوياتي في عملي البرلماني ، مؤكداً على أنه تم تجاهل ملف السجناء الأمنيين من مواطني الدولة على مدار السنوات حتى أنه لم يتم تحديد محكومياتهم بعد قضائهم عشرات السنوات في السجون الإسرائيلية”.

وأضاف :” أعمل ليل نهار في هذا الملف ، وأنا سعيد أننا نجحنا في إحداث حلحلة نوعية حيث تم تحديد محكومية عدد من السجناء ، مؤكداً على إستمرار العمل إن كان ذلك من خلال تحديد أحكام السجناء الباقين ، إضافة إلى العمل على تحسين الظرف المعيشة للأسرى السياسيين الذي حرموا على مدى عقود من أبسط الحقوق : إجازات ، زيارات مفتوحة ، اتصالات بالأهل ، زيارات من الدرجة الثانية ، إعفاء من ثلث مدة المحكومية ، الحصول على العفو الرئاسي … الخ .. ” ..

وأختتم قوله بالإشارة إلى أن :” قضية الأسرة قضية عادلة من الطراز الأول ، مؤكداً على أن الظلم لن يدوم فلا بد أن يأتي يوم وينتصر الحق على الباطل ويتم خروج جميع الأسرى . “.

بدوره تحدث الأسير المحرر علي عُمرية عن تجربته المريرة في السجون الإسرائيلية ، وعن المعاناة الكبيرة التي يعيشها السجناء ، مؤكداً على أهمية تفاعل الجماهير مع هذه القضية دائما وعدم إهمالها . كما وقدم نصيحته إلى الشباب العرب بشكل خاص مشددا على أن أعظم صور النضال التي يرجوها منهم مجتمعهم أن يراهم منخرطين في بناء أنفسهم علما وخلقا والتزاما ، وفي بناء مجتمعهم وحمايته من كل الأمراض التي تسللت إلى فضاءاته حتى تكاد تهده من الداخل وعلى رأسها العنف ونتائجه الكارثية على حاضر ومستقبل المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.