شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تعاملي بحنكة مع بكاء الطفل في مراحله العمرية المختلفة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 14 مارس, 2013 | القسم: الأطفال

يبكي الطفل كثيرا وهو صغير وهذا أمر متعارف عليه مع الوضع في الاعتبار أن نسبة بكاء الطفل تقل مع نموه وتطوره وتقدمه في العمر. إن بكاء الطفل وهو صغير يكون هو الوسيلة الأساسية التي يتواصل بها الطفل مع مَن حوله. وفي العادة فإنكِ كأم إذا سمعت طفلك وهو يبكي فإنك ستبحثين عما يمكنك فعله لتهدئة الطفل مع الوضع في الاعتبار أنه أحيانا قد يكون من الصعب اكتشاف ما يريده الطفل فقد يكون الطفل يبكي بسبب شعوره بالجوع أو بالبرد أو بالتعب أو بالألم أو عدم الراحة. وحسب ما ورد في مجلة «حلوة» إن الطفل أقل من 12 شهرا عادة يبكي في فترة ما بعد الظهر أو بداية المساء وهو الأمر الذي قد يكون مزعجا لأي أم والتي قد تكون تريد تحضير الطعام أو الاهتمام بأبنائها الآخرين. إن البكاء يفيد الطفل كثيرا لأنه يمكنه من التعبير عن حاجاته من جوع أو شعور بعدم الراحة، كما أن البكاء يساعد الطفل على التخلص من أي ضغوطات.

قد تشعر الأم خلال اليوم أن طفلها يكون متذمرا بعض الشيء حتى لو كان لا يشعر بالجوع أو التعب وفي تلك الحالة فإنك لن تتمكني من جعل طفلك يشعر بالراحة ولكنه بعد ذلك سيكون أكثر تيقظا وسينام بعدها بعمق على غير العادة مع الوضع في الاعتبار أن الطفل بتلك الطريقة يكون يتخلص من الطاقة الزائدة عنده. ومع مرور الوقت فإن الأم ستبدأ في التعرف على طريقة بكاء طفلها وماذا يعنيه بكاء الطفل وماذا يعبر عنه. إن الطفل يبكي بالتأكيد وهو صغير لأنه يشعر بالجوع أو بالتعب ولكنه مع الوقت يبدأ في تعلم كيف يتحكم في بكائه فهو مثلا قد يتعلم أنه إذا استمر في البكاء فإن أمه قد تعود لحمله مرة أخرى بعد أن وضعته على كرسيه أو سريره.

إن الطفل بمرور الوقت ومع تقدمه في العمر يتجه للاعتماد على البكاء بطريقة أقل لأنه قد بدأ في تعلم الكلام مما يسهل عليه التعبير عما يغضبه ويجعله يشعر بالجوع مثلا. إن الطفل في فترة ما قبل المدرسة يبدأ في استبيان الأوقات الصحيحة والخاطئة للبكاء. وعليك أن تعلمي طفلك مجموعة من الطرق المختلفة يتعامل بها مع مشاعره ويمكنك أن تبدئي بالتحدث مع طفلك عما يضايقه مع الوضع في الاعتبار أن البكاء أحيانا قد يكون عاملا أساسيا لكيفية تعامل الطفل مع بعض المواقف الصعبة. إذا أخبرك طفلك بأنه يشعر بالحزن أو بالضيق فحاولي أن تقومى بالتخفيف عنه وطمأنته. إذا كان الطفل يبكي وهو معك أكثر مما يبكي وهو مع الآخرين فهذا قد يعني أنه يريد جذب انتباهك إليه.

إن الطفل حديث الولادة قد يستيقظ وهو يشعر بالجوع فيتجه للبكاء مع الوضع في الاعتبار أنك إذا لم تقومي بالاستجابة للطفل فإن بكاءه قد يتفاقم. واعلمي أن الطفل مع تقدمه في العمر فإن بكاءه سيصبح أقوى وأعلى صوتا وأكثر إصرارا. إن الطريقة المثلى للتعامل مع بكاء الطفل تكون بالاستجابة له فورا خاصة خلال الأشهر الأولى بعد الولادة. واعلمي أنك إذا قمتِ بالاستجابة لبكاء الطفل فإنه مع الوقت سيقل. إذا كنت ستتجاهلين شعور طفلك بالغضب أو الحزن ورغبته في التعبير عن تلك المشاعر فإنه سيتجه للتعبير عنها بالبكاء مع وجوب الاستجابة لبكاء الطفل وهو الأمر الذي إذا حدث عكسه فإن الطفل سيشعر ان مشاعر مثل الغضب والحزن لن يتم قبولها منك. إن الأم إذا تجاهلت بكاء الطفل وهو صغير فإنه سيستوعب أنه يمكنه أن يتعامل بنفس الطريقة مع مَن هم أضعف منه وهو الأمر الذي قد يجعل الطفل لا يتعاطف مع مَن حوله.

كلما كنتِ أكثر استرخاء فإنك ستكونين أكثر قدرة على التعامل مع بكاء طفلك واعلمي ان الطفل سيشعر بك ما إذا كنت تعانين من أي نوع من أنواع التوتر وسيرد على هذا الأمر بالبكاء. إن بكاء الطفل قد يكون أمرا محبطا ولكن يجب ألا يتحول إحباطك هذا لغضب حتى لا تتزايد حدة بكاء الطفل وإذا شعرت بأن الأمور بدأت في الخروج عن سيطرتك فيمكنك أن تستعيني بمساعدة شخص آخر من أفراد العائلة. يجب ألا تأخذي بكاء طفلك على محمل شخصي فالطفل حديث الولادة قد يبكى دون سبب وهو عادة يبكي ما بين ساعة وأربع ساعات في اليوم.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.