شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

طباعة اذن بشرية بتقنية ثلاثية الابعاد آخر ما توصل اليه الطب

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 9 مارس, 2013 | القسم: تكنولوجيا

توصل باحثون من جامعة كورنل الأميركية إلى طباعة آذان بشرية مخصصة للأطفال الذين يخلقون بتشوهات خلقية أو بلا آذان، أو حتى لمن يتعرضون لحوادث مؤسفة تؤدي لخسارتهم آذانهم، وتعتبر طباعة الأذن جزءا من مضمار جديد يخوضه العلماء حول إعادة إحياء الأنسجة الحية، ويأمل العلماء بأن تؤدي ماكينات الطباعة ثلاثية الأبعاد الى الخروج بنتائج مشابهة جدا للأعضاء البشرية الحقيقية.
وقال المهندس البيوكيميائي في الجامعة لورنس بونصار لوكالة «أ.پ»: «تمكننا هذه الآلية من الخروج بنتائج سريعة تساعدنا في عمليات الزراعة لاحقا»، وكانت أولى نتائج التجربة أذنا بشرية مصنوعة من غضروف بقري لسهولة استخراجه أكثر من البشر، وقال أحد المشاركين في الدراسة إن التحدي المقبل يكمن في كيفية زراعة الجزء الموجود أصلا من أذن الطفل المشوه لينمو في المختبر ويصبح أذنا كاملة تزرع لاحقا في مكانها الصحيح».

وقال مدير معهد الطب المتجدد أنطوني عطاالله «ان الاكتشاف الحديث يعتبر تقدما بارزا في مجال زراعة الأعضاء. ويتم حاليا استخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد للحصول على أشكال مختلفة في مجال الصناعة، أما في الطب فيمكن استخدام هذه التقنية لطباعة اي شيء واستخدامه لفترة طويلة من الزمن».

وفي يومنا الحالي، يتم ربط الأذن الاصطناعية بحبل في الرأس، وتقوم الطابعة ثلاثية الأبعاد بالدوران حول رأس الطفل لتأخذ صورة من الأذن الأخرى الموجودة، ومن ثم تنقل هندسة هذه الأذن إلى جهاز الكمبيوتر من دون الحاجة للأشعة لأخذ قياسات الأذن الصحيحة.

وبعد أخذ الصورة، تقوم الطابعة بإنتاج نسخة طرية من الأذن، ومن ثم يتم حقنها بمادة الكولاجين المليئة بخلايا بقرية غضروفية وبعد عدة أسابيع يتحول الغضروف إلى كولاجين، إلى أن تصل لمرحلتها النهائية بشكلها النهائي بعد 3 شهور، ويأمل فريق بونصار في تسريع العملية عبر استخدام خلايا حية من مادة الكولاجين البشرية كحبر للطابعة، ويركز جراحون متخصصون في الترميم على الأطفال الذين يخلقون بآذان غير مكتملة، ويمكن استخدام مادة الغضروف بسهولة لأنها لا تحتاج لشرايين دموية بداخلها كي تعيش وتنمو.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.