شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

وقفة جادة للتصدي للإنتهاكات والاقتحامات المستمرة لباحات المسجد الاقصى ومصلياته

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 7 مارس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف الاسلامية تدعو الى التصدي لسلسلة الانتهاكات
المتتالية والتدنيس المستمر للمسجد الاقصى
الشيخ كامل ريان: ندعوا الى وقفة جادة للتصدي للإنتهاكات والاقتحامات المستمرة
لباحات المسجد الاقصى ومصلياته
ضمن سلسلة الانتهاكات المتتالية للحرم القدسي الشريف في الآونة الاخيرة والتي كانت قد بدأت
قبل عدة ايام حيث كان اولها ركل ودوس القرآن الكريم والاعتداء على طالبات مصاطب العلم
في ساحات الاقصى مروراً بعنجهية عضو الكنيست موشيه فيجلين واصراره على دخول
المصلى القبلي ومسجد قبة الصخرة رغم تنبيه مرافقه الشخصي بأن الدخول لغير المسلمين
ممنوع ولكنه اصر على اقتحام وتدنيس المسجد الى ان اجبرته الشرطة على الخروج من باحات
الاقصى بعد تجمهر المصلين فيه وارتفاع صوت هتافاتهم وتكبيراتهم، وانتهاءً باقتحام مجموعة
من طلاب المدارس والجامعات اليهودية لباحات الاقصى ومحاولتهم الدخول الى المصلى القبلي
هم ومجموعة من جنود ومجندات الاحتلال الذين حاولوا اقتحام المصلى بعدهم بنصف ساعة
تقريب اً والتي تأتي في ما يسمى بالرحلات الارشادية والثقافية.
حيث ترى جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف الاسلامية ان هذا الارتفاع في مؤشر الاقتحامات
والاعتداءات على المسجد الاقصى يشكل خطراً كبيرا على المسجد من جهة ومن جهة اخرى
ستؤثر هذه التصرفات الاستفزازية على هدوء الاوضاع الحالية وستؤدي الى حدوث انفجار
شعبي على المستوى المحلي وعلى مستوى المنطقة في ظل هذا الصمت الدولي المخزي وهذا
ان دل على شيء انما يدل على ان الجماعات اليهودية وجنود الاحتلال عند اقتحامها للأقصى لا
تحسب حساباً لا لقوانين دولية ولا لجهات عربية واسلامية.
ومن هذا المنطلق تناشد جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف الاسلامية الجهات الدولية والعربية
للتدخل لمنع هذه الاعتداءات والمضايقات على المسجد الاقصى، كما تناشد جمعية الاقصى اهلنا
في الداخل الفلسطيني الذين يعتبرون الدرع الاول في الدفاع عن الاقصى الى ضرورة شد
الرحال اليه والتواجد فيه معظم الاوقات.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.