شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

حماس تحضر لصناعة عسكرية متطورة وتقترب من إنتاج صواريخ مضادة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 6 مارس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

وفي السياق ذاته فإن التقرير أظهر “إرتفاعاً ملموساً في عدد العمليات ضد أهداف إسرائيلية مقارنة بشهر كانون الثاني (يناير) الماضي، خاصة في مناطق القدس والضفة الغربية، حيث وصل مجمل العمليات خلال شهر شباط (فبراير) إلى 139 عملية، مقابل 83 عملية خلال شهر كانون الثاني (يناير) المنصرم”. ووفقاً لما نشر في التقرير فإن “عدد العمليات في مدينة القدس خلال الشهر الماضي قد وصل إلى 38 عملية، بينما وصلت في كانون الثاني (يناير) الماضي في المدينة نفسها إلى 28 فقط معظمها إلقاء زجاجات حارقة وحجارة على الحواجز العسكرية. أما العمليات التي كانت في مناطق الضفة الغربية فتمثلت في 100 عملية ضد أهداف إسرائيلية، كان في معظمها إلقاء حجارة وزجاجات حارقة، مقابل 56 خلال كانون الثاني (يناير) الماضي”، مشيراً إلى أن “15 عملية منها كانت نوعية تتمثل في إطلاق نار وتفجير عبوات ناسفة”. وعن العمليات في قطاع غزة فإن التقرير سجل “تقارباً في الأرقام مقارنة مع شهر أب (أغسطس) حيث تم تسجيل 24 إعتداء، 23 منها في غزة وواحدة من سيناء، في حين وصل عدد الإعتداءات في أغسطس الماضي إلى 23 عملية اثنتين منها في سيناء”. وبحسب التقرير فإن “العمليات في قطاع غزة قد اشتملت على إطلاق صاروخ فلسطيني واحد محلي الصنع، في حين لم يُطلق أي صاروخ فلسطيني على البلدات المحاذية لقطاع غزة خلال كانون الثاني (يناير) الماضي”.

مصلحة إسرائيلية

ونقلت الصحيفة عن مصادر رفيعة المستوى في الجيش الإسرائيلي قولها أن “هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى إرتفاع ما أسمته بأعمال العنف ضد الجيش الإسرائيلي وضد المستوطنين، منها الوضع الإقتصادي الصعب في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، والجمود في ما تُسمى بالعملية السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين”، وقال مصدر عالي المستوى في المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، وهي المسؤولة عن الضفة الغربية، أن “قرار الحكومة الإسرائيلية تحويل أموال الضرائب الفلسطينية عن شهر كانون الثاني (يناير) الماضي إلى السلطة الفلسطينية في رام الله منح المجال أمام السلطة بدفع رواتب جميع الموظفين”، وأضاف المصدر عينه أن “هناك علاقة وطيدة بين تلقي الرواتب وبين قيام الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بأداء واجباتها، بما في ذلك التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية في الدولة العبرية، خصوصًا وأن الأموال تؤدي إلى إستقرار السلطة الفلسطينية”، وتابع قائلاً أن “موقف الجيش المبدئي، والذي تم عرضه على الحكومة الإسرائيلية، يقضي بدفع الأموال المستحقة للفلسطينيين من جباية الضرائب، كما أن هناك مصلحة إسرائيلية جلية وواضحة في الحفاظ على الأمن والإستقرار في مدن وقرى الضفة الغربية خلال زيارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى كل من تل أبيب ورام الله، ذلك أن الفلسطينيين يُحاولون بشتى الطرق التصعيد لجذب أنظار أوباما إلى قضيتهم خلال الزيارة المرتقبة إلى المنطقة”.

تهريب الأسلحة

إلى ذلك، ادعت وثيقة جديدة لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) أن “مهربي الأسلحة في شبه جزيرة سيناء يعملون عقب الثورة المصرية من دون حسيب أو رقيب، ونتيجة ذلك أصبحت الوسائل القتالية التي جرى تهريبها في الآونة الأخيرة إلى قطاع غزة تشمل مئات الصواريخ التي يتراوح مداها بين 20- 30 كيلومتراً، وألف قذيفة هاون، وعشرات الصواريخ المضادة للدبابات، وأطناناً من المواد المتفجرة والمواد الخام التي تُستعمل في تصنعها”. وأكد مسؤولون في جهاز الشاباك لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أن “إيران تقوم بدور مركزي في عمليات تهريب الأسلحة هذه من أجل تحسين القدرات القتالية لدى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ويبدأ المسار الأساسي لهذه العمليات من إيران ويمر في السودان ومصر وصولاً إلى شبه جزيرة سيناء، ومن هناك إلى قطاع غزة”. علاوة على ذلك، نشرت الصحيفة العبرية تقريرا سريًا للغاية حول تقديرات الجيش الإسرائيلي لقوة حماس في القطاع، جاء فيه أن “إيران تقوم بتهريب المبالغ الطائلة من الأموال إلى القطاع، وبهدف تمويل الجيش الذي تعكف حماس على إقامته، وفق التقرير، فإن جيش حماس يتحول يومًا بعد يوم إلى جيش نظامي بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى، وأن الجيش الجديد يبلغ عدد أفراده عشرات آلاف المقاتلين المدربين”.

صناعة عسكرية متطورة

وكشف التقرير النقاب عن أنه “خلافا للماضي، فإن حماس تقوم بالتحضير لصناعة عسكرية متطورة للغاية، التي تعتمد على آلاف المهندسين الفلسطينيين وأصحاب ألقاب الدكتوراه في الفيزياء والكيمياء، الذين يزورون إيران بشكل منظم، ويتلقون تدريبات في سبل تطوير الأسلحة من الناحية التكنولوجية وإقامة بنية تحتية للصناعات العسكرية الفلسطينية”. ويقول التقرير أيضا أن “حركة حماس تقترب كثيرا من المقدرة على إنتاج صواريخ مضادة للدبابات، ومنظومات متطورة ستسبب لإسرائيل آلاف الخسائر في الأرواح، وهي أكثر خطورة من الصواريخ الموجودة اليوم ومن قذائف الهاون التي تملكها الحركة”. بالإضافة إلى ذلك، أكد التقرير، أن “حركة حماس تقوم بتلغيم المباني السكنية المرتفعة لكي يتم تفجيرها في حال دخول الجيش الإسرائيلي إلى القطاع، كما يهدد أركان الدولة العبرية”. وزاد التقرير قائلا بأن “حركة حماس تخزن أسلحة وعتادا بكميات كبيرة في البيوت لإستعمالها فيما إذا أقدمت إسرائيل على إعادة إحتلال القطاع”. في سياق ذي صلة، قالت مصادر صحافية في تل أبيب أن “حماس تسلمت شبكة إتصالات صينية متقدمة جدا من إيران تشبه بدقتها وتكنولوجيتها المتطورة شبكة إتصالات حزب الله اللبناني”. وذكر موقع “سكوب” الإسرائيلي على الإنترنت أن “مصادر غربية وأمريكية قالت أن الحديث يدور عن شبكة قيادة وسيطرة يطلق عليها أسم “سيلغ” وهي من طراز شبكة الإتصالات C2 مغلقة جدا من الناحية التكنولوجية، وتُمكن المقاتلين من إجراء إتصالات من دون أي مشاكل، كما أنه لا يمكن إختراق المحادثات التي تجري من خلالها”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.