شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقه الغربيه : – ربحي عويسات – بداية النهاية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 مارس, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, مقالات وشخصيات

مشكورة وسائل الإعلام عندما تتناقل الخبر أو المعلومة التي توقظ النفس وتقوي الإرادة وتعين على خير المجتمع.
فقد قرأنا في مواقع النت المحلية في باقة قبل أيام عن الطلاب اليابانيين الذين ينظفون مدارسهم ربع ساعة يومياً بالتعاون مع مدرّسيهم، مما أدى إلى ظهور جيل متواضع حريص على النظافة علماً أن ديننا الحنيف بُني على النظافة.

وقرأنا عن مدينة هيروشيما التي دمرتها القنبلة النووية الأمريكية في الحرب العالمية الثانية قد عادت إلى ما كانت عليه من تقدّم ورقيّ خلال عشر سنوات فقط ونجحت في إعادة الازدهار الاقتصادي إلى ما كان عليه قبل تلك الكارثة، علماً أن ديننا العظيم هو الذي يبني الإرادات العالية ويدعو إلى الصلابة وتاريخنا يشهد على أبطال الإسلام على مر العصور.

وقرأنا أنه لا يوجد رسوب عند أي طالب ياباني من صف الأول وحتى التاسع لأن الهدف من التعليم هو التربية وبناء الشخصية وليس مجرد التعليم والتلقين، ولا عجب أن نجد في كل مراحل التعليم اليابانية تدرّس بكثافة مادة “الطريق إلى الأخلاق” مع العلم أن مجتمع اليابان هو مجتمع وثني لا يعرف رسالة السماء.

والسؤال بعد هذا كله، لماذا لا نأخذ هذه الايجابيات ونتعلم منها، مع العلم كما قدمت أنها من صلب ديننا العظيم؟ ماذا لو كانت هناك ربع ساعة للنظافة في المدارس؟ وماذا لو كانت هناك مادة الطريق إلى الأخلاق تعتمد بشكل أساسي في جميع مراحل التعليم؟

أعلم جيداً أن الأمر صعب على مجتمع غرق في أوحال الدنيا ورضي بالدون وتدهورت أحواله في شتى المجالات، ولو اقتبس شيئاً ممن هم فوقه فإنه ينقل عنهم الأغاني والأفلام وآخر صيحات الأزياء وحركات اللاعبين! نعم، هكذا خططوا لنا وهكذا أصبحنا.. أمة تكتفي بالقشور وتترك الجوهر، تبحث عن فنون الباليه والطبيخ وتترك القرآن والتربية، وهي حتماً تسير بذلك إلى الهاوية بقدميها، وهي والله بداية النهاية لمجتمع طالما عصى الله تعالى.

ديننا يأمر بالأمل والتفاؤل ويدعو إلى الأمر بالمعروف، ولذا نكتب ونخطب ونتكلم ونصدع بالخير في كل مكان لنطالب به أنفسنا ومسؤولينا الأعزاء.
لا أثق أن أحداً من المسؤولين سيسارع إلى العمل بعد قراءة هذه السطور، لأن الكثير منهم قرأ وسمع ولم يغيّر في أرض الواقع شيئاً، ولكن هذا لا يعفينا من دوام التذكير فبهذا أُمرنا وسنظل على هذا العهد حتى نلقى الله ويلقاه المسؤولون وسيحاسبون على ما قدّموا لهذه الأمة.

ملاحظة: موقع هسا يقوم بنشر الرسائل كما وصلت بيد اصحابها وهو غير مسؤول عن اي اخطاء املائية

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)