شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

شرب فنجانين من القهوة يؤدى إلى ارتفاع نسبة السكر عند مريض السكر فقط

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 6 مارس, 2013 | القسم: صحة وتغذية

يسأل أحد القراء ما تأثير القهوة، ومواد التحلية الصناعية على مريض السكر وهل لها فوائد وما هى الآثار الجانبية التى من الممكن أن تسببها؟
يجيب الدكتور مغازى محجوب أستاذ الغدد الصماء والسكر بطب عين شمس قائلا: إن شرب فنجان من القهوة قبل تحليل الدم لمعرفة نسبة السكر فى الدم يؤدى إلى ارتفاع كبير فى نسبة السكر فى الدم، وقد تم تكرار هذه التجربة على أشخاص أصحاء واتضح أن القهوة لا تؤدى إلى زيادة نسبة السكر فى دمائهم وكذلك يرى الأطباء أن شرب فنجانين من القهوة يؤدى إلى ارتفاع نسبة السكر عند مريض السكر فقط.
ولقد فسر العلماء هذه الظاهرة أن مادة الكافيين الموجودة فى القهوة تؤدى إلى إفراز مادة الأنسولين من بنكرياس الشخص السليم وهذا الأنسولين يعمل على تقليل كمية السكر التى تصل إلى الدم وعند عمل تحليل دم للشخص السليم لا تزيد كمية السكر فى الدم بعد شرب القهوة.

أما بالنسبة لاستخدام مواد التحلية الصناعية فيؤكد الدكتور مغازى أنه أصبح شائعا استخدام المحليات مثل “السكارين والسيكلامات” كبديلات للسكر العادى فى مختلف الصناعات الغذائية والمشروبات الغذائية الخاصة بمرضى السكر والذين يعانون من السمنة فى السنوات الأخيرة حتى تجاوزت أرقام استهلاكها ما يصل إلى آلاف الأطنان ويرجع ذلك فضلا عن كونها مصدرا للتحلية خالية من الطاقة بالإضافة إلى قدرتها الفائقة على التحلية التى تعادل السكر العادى 30 مرة مع رخص ثمنها.

ولقد تركز الاستهلاك بالذات على مادة “السيكلامات سوكاريل” نظرا لأنها لا تحدث مذاقا مرا فى الشراب كالذى يحدث مع ” السكارين” عندما تزيد نسبته فى الشراب عن نصف جرام فى المائة.
ولم يلاحظ مع استعمال هذه المواد على مر السنين أى أعراض غير مرغوب فيها الأمر الذى أدى إلى شيوع استهلاكها دون ضابط حتى عامى 1966 و1967 بمثابة الضوء الأحمر المنذر لخطورة استعمالها دون قيد أوشرط ففى عام 1966 اكتشف فى اليابان أن مادة “السيكلامات” قد تحدث هياجا شديدا فى جلد بعض الأشخاص ذوى الحساسية وخاصة عند التعرض لأشعة الشمس.

ومر ذلك العام بسلام وأتى عام 1967 مشحونا بالبحوث التى تقلق البال فقد أسفرت 7 بحوث فى بريطانيا عن احتمال تفتت تلك الأجسام الدقيقة فى نواة خلايا “الكر وموسومات” المسئولة عن انقسام الخلية وكذلك الصفات الوراثية وكل هذا عند مادة ” السيكلامات ” وليس ” السكارين ” ومر هذا العام فى بريطانيا دون أن يثير أى ضجة فى الأوساط العلمية ولكن هذه البحوث أثارت الكثير من الشك فى الأوساط العلمية بالولايات المتحدة الأمريكية ولكن الأمر الذى جعل هيئة الرقابة على الدواء والغذاء الأمريكية أن تصدر فى عام 1968 نشرة تطمئن فيها الناس على انه لا توجد خطورة من استعمال مادة ” السيكلامات ” فى حدود لا تتعدى 5 جرامات للبالغين و1جرام للأطفال يوميا أى بمعدل 70 ملليجراما لكل كيلوجرام من وزن الجسم.

ولكن منظمة الصحة العالمية لم توافق على هذه المعدلات واقترحت ألا يزيد الاستهلاك اليومى من هذه المادة عن 50 ملليجرام لكل كيلوجرام كحد أقصى للسلامة فمثلا يسمح للطفل الذى يزن 30 كيلوجراما بـ1.5 جرام يوميا ويسمح للبالغ الذى يزن 70 كيلوجراما بـ3 جرامات ونصف يوميا وهذه النسبة ليست بالكمية الضئيلة لأنها تكفى لتحليه من لتر إلى لترين من السوائل تقريبا.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.