شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

عناوين التصعيد الاسرائيلي الحالي بخصوص انتفاضة ثالثة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 فبراير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

تناقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية تحذيرات الدوائر الامنية في تل ابيب من مغبة انفجار الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وامكانية تحولها الى انتفاضة ثالثة. وأشارت صحيفة هارتس في عددها الصادر يوم 24 شباط 2013 الى الاستعدادات العسكرية الاسرائيلية لمواجهة السيناريوهات المتوقعة للانفجار القادم. ونوهت صحيفة يديعوت الى التعليمات التي اصدرها رئيس اركان الحرب الاسرائيلي بيني غانتس باستكمال كافة الاستعدادت الضرورية تحسبا لاستمرار وتواصل التظاهرات الفلسطينية وتدهور الاوضاع الامنية. وابرزت اذاعة صوت اسرائيل مطالبة رئيسه حزب ميرتس زهافا غالوؤن لرئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو باتخاذ تدابير تمنع تدهور الاوضاع.

ابعاد التحذيرات الاسرائيلية

مع ان التحذيرات الأمنية الاسرائيلية الراهنة، لا تحمل جديدا من حيث الجوهر والمضمون باعتبار أن الممارسات الاسرائيلية الاخيرة تنطوي على دفع المنطقة نحو التصعيد، وهي تحذيرات تتطابق مع ذات التحذيرات المنبهة من مغبة انفجار الاوضاع في الاراضي الفلسطينية والتي درجت على اطلاقها الدوائر الامنية الاسرائيلية طوال السنوات الاربع الماضية، الا إنها هذه المرة تحمل الملامح والابعاد التالية:
• على صعيد التوقيت تتزامن مع ما تحرص الادارة الامريكية على التأكيد عليه من الالتزام بحل الدولتين واصرار الرئيس أوباما ووزير الخارجية جون كيري على إحراز تقدم في المسيرة السلمية .
• على المستوى السياسي الاسرائيلي، تواكب التحذيرات الامنية تفاقم الازمة السياسية جراء استعصاء التشكيل الوزاري الاسرائيلي، وضمن السياق الذي اطلقت فيه وبما إدعته من مخاطر تدفع باتجاه بلورة اصطفافات جديدة لتعزيز قوى اليمين الاسرائيلي .

– اسرائيل تدفع المنطقة نحو التصعيد وتقوم بتحميل الجانب الفلسطيني مسؤولية تدهور الاوضاع عبر مطالبتها السلطة الفلسطينية بالعمل على تهدئة الاوضاع في المناطق الفلسطينية، ومن ثم تعمل على استثمار ذلك سياسياً ودبلوماسياً، على أرضية ما أشرنا له من مزاعم المخاطر الامنية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.