شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

ضابطة إسرائيلية: “القبة الحديدية” أصابتني بالسكري!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 26 فبراير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

رفعت ضابطة في الجيش الإسرائيلية دعوى قضائية تطالب فيها سلطات الجيش بالاعتراف بها كمعاقة على خلفية خدمتها العسكرية، بحجة أن وظيفتها كقائدة لموقعين (بطاريتين) للصواريخ المضادة للصواريخ، في منظومة “القبة الحديدية”، خلال حملة “عامود السحاب” العدوانية على قطاع غزة قبل شهور – أصابتها بضغوط نفسية وأخرى سببت لها الإصابة بمرض السكري!

وجاء في دعوى هذه الضابطة البالغة من العمر (21) عاما ً، وهي برتبة “ملازم ثان”، أنها دخلت الخدمة وهي معافاة، وتعاقدت مع قيادة الجيش بأداء خدمة نظامية لمدة ثلاثة أعوام في منظومة الدفاع الجوي، بدلا ً من عامين، فوجهت للخدمة في منظومة “القبة الحديدية”، واجتازت دورة تأهيل ثم انخرطت في دورة للضباط. أنهتها قبل حملة “عامود السحاب” بقليل.

وجاء في الدعوى أيضا ً، أن الضابطة كانت مسؤولة عن (18) جنديا ً، جميعهم شباب حديثو العهد بالخدمة العسكرية، بالإضافة إلى ضابطي صف.

على بـُعد مئتي متر

وتضمنت الدعوى تفاصيل عن الضغوط التي اكتنفت الضابطة خلال خدمتها، أيام الحملة، في منطقة تتوسط بلدتي سديروت ونتيفوت القريبتين من قطاع غزة، حيث قالت أن الفلسطينيين أمطروا المنطقة بوابل من الصواريخ، دون انقطاع، وان منظومة “القبة الحديدية” أدت مهماتها “على مدار الساعة”، الأمر الذي وضع الضابطة وجنودها في ضغط بالغ الشدة، انطلاقا ً من إدراكهم بأن أي خطأ يرتكبونه كفيل بالتسبب بالموت.كما أشارت إلى أن صاروخا ً فلسطينيا ً سقط على بعد مئتي متر من جنودها، والى أن صاروخا ً من المنظومة قد سقط (دون أن ينفجر) ونجا الجنود بأعجوبة من موت محقق.

وكتبت الضابطة (التي أشير إلى اسمها بالحرف “ع”) انه نظرا ً للبعد بين منظومتها ومركز المراقبة، فكثيرا ً ما كان يتم الإطلاق بشكل مفاجئ، ودون إنذار مسبق، مصحوبا ً بضجيج هائل وبنيران وارتدادات شديدة.

وأشارت إلى أن احد هذه الصواريخ قد انطلق وهي على بعد خمسين مترا ً منها، بينما كانت تزود المولد الكهربائي بالوقود.

تسريح قريب من الخدمة

وجاء في الدعوى أن الضابطة “ع”، بدأت بعد أيام من الحملة، تشعر بتوعـّكات وأعراض مختلفة منها العطش الشديد والتبوّل المتواتر المتواصل والإرهاق والوهن والضعف وتشويش البصر، وحتى التقيـّؤ. وعندما نـُقلت للفحص في المستشفى تبيـّن أن نسبة السكر في دمها مرتفعة وخطيرة، فعولجت على الفور بالأنسولين.

وعـُلم انه من المتوقع أن يتم تسريح الضابطة من الخدمة قريبا ً، على خلفية حالتها الصحية، ولذلك شددت في دعواها على أن تعترف سلطات الجيش بحالتها “كعاهة وإعاقة ناجمتين عن الضغط والتوتر خلال الحملة العسكرية المذكورة”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.