شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقه الغربيه : مشروع عميتيم وشباب المركز الجماهيري يقيم ورشه ما وراء اقنعتنا …

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 25 فبراير, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

بالتعاون مع مشروع عميتيم لدمج ذوي الازمات النفسية وشبيبة المركز الجماهيري اقيمت ورشة عمل ابداعية بعنوان ” ما وراء اقنعتنا” حيث اشرفت على الورشة المركزة اسماء كتانة بحضور مجموعة شبيبة المركز الجماهيري ومندوبون عن مجلس الطلاب البلدي.

دارت مضامين الورشة حول وعينا لتقبل الاخر المختلف عنا لأسباب شخصية او اجتماعية او صحية او نفسية. وقد تخللت الورشة فقرة نقاش تم طرح المواضيع التي تخص حياتنا اليومية الاجتماعية وكيفية حكمنا على الاخرين من خلال الوصمة الاجتماعية الملصقة عليه اما ان تكون جراء مرض او مشكلة اخرى، وكيفية حكمنا عليه بأنه شخص شاذ عنا، مما يجعلنا نرى الاخرين وننظر اليهم خلال منظار واحد وهو منظار مشكلته او اختلافه عنا, متناسيين كونة انسان كباقي البشر بكامل وعيه وقدراته ومميزاته لكونه صاحب مشكلة اجتماعية/ صحية/ نفسية. الامر الذي يعود على هذا الشخص بالشعور بعدم الانتماء واللجوء للإنزواء لعدم تقبل المجتمع له. فيصبح هذا الشخص مشلولا اجتماعيا كونه ذو احتياج ما.

تخللت الورشة قضية الوجوه والاقنعة التي نرتديها يوميا، كوننا، نحمل عدة اقنعة ونتصرف ونفكر حسب المكان والزمان القائم، ففي الصف نكون طلاب، ومع الاصحاب نكون اصدقاء، وفي البيت نكون ابناء، وفي العمل نكون موظين او عمال. وكل منا يحمل الوجه الذي دائما يحاول اظهارة والذي يحاول دائما ان يترك وراءه انطباع ايجابي عن انفسنا, فهذا طبع البشر كونهم كائنات اجتماعية حيث نحاول دائما اثارة اعجاب البيئة من حولنا، ونحتفظ بوجوهنا السلبية، مشاكلنا، مشاعرنا، ازماتنا واطباعنا السلبية لأنفسنا.

انتهى النقاش بمغزى وهو: انه لكل فرد منا اماكنه المظلمة بجانب اماكنه المنيرة! وليس من حقنا الحكم على احد انه عاجز/ فقير/ غير قادر/ ليس منا/ مريض، لسبب واحد وهو كوننا جميعا نجتمع في مقام مشترك واحد وهو اننا بشر.

انتهت الورشة بساعة من الابداع وتصميم الاقنعة لكل من مشتركي الورشة! حيث ابدع الشبيبة على اقنعتهم بتصميماتهم الفنية.

واخيرا, ذكرت المركزة اسماء كتانة: يجب علينا ان نتذكر دائما ان جميعنا في ذلك المكان الذي يجعلنا بين مطرقة الضغوطات النفسية الشخصية وسندانة العالم الخارجي لنا. يجب علينا ان ندرك ان لكل فرد منا مكانه الخاص في هذا المجتمع، ولا يحق لنا ان نعزل افرادا منهم مهما كانت قدراتهم العقلية او النفسية او الجسدية! وتقبلنا للغير المختلف اذا دل على شيء فقد يدل على الوعي الحضاري والعلمي والثقافي والادبي لنا!
فمهما كانت الاسباب والظروف منظارنا للبشر يجب ان يكون منظارا يتخلل جميع مقاييس الانسانية. عملي كمركزة تأهيل لأشخاص تعاني من الازمات النفسية يزيدني ادراكا ان هناك اشكاليات كثيرة ومشاكل تتعلق بنا كمجتمع ولا تتعلق بإعاقة فلان او مرض الشخص نفسه! فإذا قلبت الموازين لتكون اكثر متساوية لترضي الجميع، وتهتم بالجميع، وتعطي حقوقا كاملة لكل الافراد ليكون هناك تكافؤ في الفرص للجميع, بهذه الطريقة وضع المجموعات المهمشة يكون افضل مما هو عليه الان! فالفرد منا ينتمي لأهل ولبلد ولمجموعة ما، وليس هناك احد منا يتمنى حياة الوحدة والعزلة والانزواء! الامر الكامن بين ايدينا كأفراد في هذا المجتمع. واذا اردنا التغيير فالأمر يبدأ بالعمل نحو رفع الوعي بين ابناءنا وشبابنا لعالم هذه المجموعات واوضاعها واحتياجاتها.

واخيرا شكرت اسماء المركز الجماهيري على تبنيه هذه الورشات المميزة وخصت بالذكر مدير المركز الجماهيري الاستاذ حسني غنايم, مركز الشبيبة محمود غنايم ومركزة مجتمع وصيل، شفاء قعدان اللذين ساهموا في تفعيل الورشة والاشراف عليها.

 

 

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (3)

  1. 000 |

    قال صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة : العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة ، والديوث ، وثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه ، والمدمن على الخمر ، والمنان بما أعطى . رواه الإمام أحمد والنسائي .

  2. ابو ابراهيم |

    السلام عليكم
    سبحان الله هل هذا هو نشاط شباب المسلمين ؟

    وأيضا يتزامن مع عيد المسخرة !!!!

    يا شباب الاسلام والله ما لنا الا الله نعبده لقول الله تعالى وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون.

    هل هذا هو إبداعكن أيها المعلمات الفاضلات … هل تحطيم عقول شبابنا بين الاختلاط والتبرج.

    انا لله وانا اليه راجعون

    والله سيسألكن الله عن هذا اليوم فماذا أعددتن وأعددتم لهذا السؤال؟