شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

معاريف: لابيد وبنيت يوحدان قواهما ضد نتنياهو وسط مخاوف الليكود من الإنهيار

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 23 فبراير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

قالت صحيفة “معاريف” العبرية اليوم الجمعة أن “المخاوف داخل حزب الليكود من إجراء إنتخابات مبكرة مرة أخرى تتزايد، مشيرة الى أن هناك مخاوف من إنهيار الحزب حال إجراءها”. وبحسب “معاريف” فإن “قادة كبار في قيادة الحزب يعتقدون أن سياسة نتنياهو ستدمر الحزب من الداخل”، مشيرة الى أن “إنقطاع الإتصالات مع حزب هناك مستقبل لمدة أسبوع وعدم إكتراث نتنياهو ستؤدي الى إجراء إنتخابات مبكرة في وقت قصير”. وقالت “معاريف” أنه “بعد فتحها ملف إستعداد حزب البيت اليهودي لتشكيل طاقمه الإنتخابي في ضوء الجمود في مفاوضات تشكيل الحكومة مع الليكود، يعلن مسؤولون في الليكود أنهم يعتقدون أن نتنياهو سيخسر السلطة”.

وبحسب مسؤولي الليكود فإن “على نتنياهو التعامل مع نفتالي بينت بطريقة مختلفة لكسبه”، مشيرين الى أن “آخر شيئ يحتاجه الليكود هو العودة للإنتخابات”، موضحين أنه “في حال توحد حزبي هناك مستقبل والبيت اليهودي فإنها سيحصلان على أكثر من ثلاثين مقعدا في الكنيست القادمة”. ولتجاوز الوصول الى هذا الواقع عقدت قيادات مع حزب الليكود لقاء مع نتنياهو “لإقناعه بضرورة التحالف مع حزبي البيت اليهودي وهناك مستقبل”. كما أشارت الصحيفة الى قيادات في حزب الليكود بأن “هناك أغلبية صامتة داخل قيادة الحزب لن تستمر في صمتها على سياسات نتنياهو حرصا على إستمرار الحزب في قيادته”. من جهتها نقلت القناة التلفزيونية الثانية عن “عقد إجتماع ضم قيادات بنيت وموفاز ولابيد لتشكيل جبهة موحدة ضد نتنياهو من أحزاب الوسط واليمين”، موضحة أن “هذا الإجتماع عقد رغم الأنباء عن حدوث تقدم في المفاوضات بين موفاز ونتنياهو، لكن موفاز أكد أنه يفضل الدخول في تحالف قوي مع لابيد وبنيت”. يشار الى أن نتنياهو يواجه أزمة في سعيه لتوسيع ائتلافه، حيث يرفض لابيد سيطرة واستغلال أحزاب الأرثوذكس في إسرائيل على موضوع التجنيد الإجباري ورفضهم لذلك، فيما وصفت مصادر في الليكود لابيد بأنه يريد إقصاء شاس ويهدوت هالتوراة”.

إنتخابات مبكرة
على صعيد آخر نشرت معاريف تقريرا قالت فيه أن “بنيت ولابيد بدؤوا يعدون العدة لإجراء إنتخابات مبكرة بعد تعثر مفاوضاتهم مع طاقم الليكود”، مشيرة الى أن “إستطلاعات الرأي ستعطي الإثنين حال دخولهم في كتلة واحدة بأي إنتخابات مبكرة أكثر من ثلاثين مقعدا، فيما سيتقلص حزب الليكود الى نحو 28 مقعدا”. وبحسب الإستطلاع فإن “لابيد سيحصل على 24 مقعدا، فيما سيحصل البيت اليهودي على 13 مقعدا، ما يعني أنهم سيحصلون على 37 مقعدا في الكنيست مما سيجعلهم الكتلة الأكبر في إسرائيل”. وتقول الصحيفة أن “لابيد وبنيت يعرفان أهمية الإستمرار بالعمل معا، وبالتالي فإن نتياهو لن يستطيع أن يفرق تحالفهما الذي سيفوز ويحصد أصوات اليمين والوسط على حساب حزب الليكود”.

Israeli Weekly Cabinet Meeting

تعديل الإتفاق الإئتلافي
وفي تحليل لمعاريف فإن “نتياهو سيكون مجبرا في حال إستمرار هذا الوضع للزحف بإتجاه شيلي يحموفيتش وحزب شاس من أجل الإنقلاب على هذه الكتلة لحزبي البيت اليهودي وهناك مستقبل، إلا أن إحتمالات إنضمام يحموفيتش الى حزب يقوده نتياهو ستكون صعبة للغاية”. وعلى الرغم من هذا التقرير قالت الإذاعة العبرية العامة صباح اليوم أنه “في إطار المفاوضات الإئتلافية لتشكيل الحكومة الجديدة في إسرائيل يعقد اليوم لقاء بين ممثلي حزبي الليكود بيتنا والبيت اليهودي”. وبحسب الإذاعة فإن “ممثلي البيت اليهودي سيطالبون بتعديل الإتفاق الإئتلافي الموقع مع حزب الحركة، لا سيما المادة التي تنص على منح رئيسة الحزب تسيبي ليفني صلاحية إدارة المفاوضات مع الفلسطينيين”. وقد عُقد الليلة الماضية إجتماع بين ممثلي الليكود بيتنا ويهادوت هتوراة، وشارك فيه البروفسور يوجين كينديل رئيس المجلس الوطني للشؤون الإقتصادية الذي أعد خطة لدفع المساواة في تحمل عبء الخدمة العسكرية والمدنية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.