شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الطفولة تنمو بالحب أيضاً

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 24 فبراير, 2013 | القسم: الأطفال

يخطئ البعض عندما يعتقد أن الأطفال تنمو فقط بالأطعمة إلا أن العلم الحديث، أكد أن الطفولة تنمو بالحب أيضا!!!

يوضح الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشارى الأطفال وزميل معهد الطفولة أن شعور الأطفال بالحب ضرورى، لنموهم وتطورهم، حيث يحتاج الطفل لضم الأب أو الأم له واحتضانه مثل حاجته إلى الطعام والشراب بل أكثر.

ويبين دكتور مجدى أن حتى شعور الجنين بالحب يساعده على النمو والكبر ومن الأهمية تقبل الحمل وعدم التفكير فى الإجهاض إلا بأوامر الأطباء، لأن عدم وجود مشاعر الحب يؤثر بشكل كبير على استمرار الحمل.

وعلى الجانب الآخر يبين دكتور مجدى، أن الجنين المحروم من الحب تغمره كيمياء الغضب من الأم مثل جنين السفاح فيقل نموه ولربما مات فى المهد.

ويعتبر مجرد سماع صوت الأم والموسيقى الهادئة من الأمور الهامة لنمو وتطور الجنين والوليد والرضيع.

كما أن اتصال العين بين الأم والطفل له تأثير إيجابى على الاحتفاظ بالمعلومات، واسترجاعها، مما يعنى زيادة القدرة على التعلم بينما أجنة الأمهات اللاتى يعانين من تسمم الحمل، لا يستطعن استقبال صوت الأم بنفس الكفاءة التى يتمتع بها أجنة الحمل الطبيعى.

لذا يفضل المواليد صوت الأم على ماعداه، وهو يستطيع أن يسمع من الأسبوع العشرين من الحمل ويتذكره بعد الولادة ويتذكر أيضاً الموسيقى التى تعودوا على سماعها خلال الحمل مما يعنى إمكانية تثقيف الجنين بل تعليمه قبل أن يولد.

كما أن شعور الجنين بالعاطفة من الأم ينشط إفراز هرمون الأوكسيتوسين: وهو هرمون مزيل للتوتر والقلق، ينشط عند العناق، وبذلك وجد أن سماع صوت الأم يسبب سعادة الطفل التى تماثل ما ينجم عن احتضان الأم لطفلها.

لذا يطلب دكتور مجدى بدران من الأمهات تسجيل أصواتهن لإعادة إسماعها للرضع خاصة حديثى الولادة لإكسابهم الطمأنينة، حال انشغال الأمهات، ويطلب من الأبناء تسجيل أصوات الأم للاستفادة بمزاياها عند غيابها أو الحنين إليها.

لأن غرق الطفل فى مستنقع الحرمان العاطفى بوابة للانحرافات السلوكية والفشل الدراسى والانقطاع عن الدراسة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.