شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

عملية البحث عن “المفقود” ميسي ما تزال مستمرة!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 21 فبراير, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية 2, رياضـة

بحثت عن ميسي طوال مباراة القمة الأوروبية بين ميلان وبرشلونة في ذهاب الدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا في ملعب السان سيرو الشهير.. فلم أجده، وهناك من بدأ عملية تفتيش واسعة النطاق لمعرفة سر ضياع البرغوث الأرجنتيني طوال الليل، دون أن يصل إلى إجابة شافية.

ورغم أن ميسي لم يكن موجودا رغم مشاركته في المباراة، إلا أن ذلك لا يعني أنه لم يقدم كل جهد مطلوب، وحاول بكافة الطرق التي يعرفها تغيير واقع الحال.. الذي لم يتغير، بل ازداد سوء بعدما نجح المضيف في تسجيل هدفين في الشوط الثاني.

وأيضا.. لا يمكن لعاقل أن يحمل ميسي وحده مسؤولة الخسارة غير المتوقعة التي مني بها الفريق الكتالوني أمام الروسونيري، فالأمانة تقتضي القول أن جميع لاعبي البرشا كانوا على غير موعد، كما أن أرضية الملعب ساهمت بشكل أو بآخر في سحب الأفضلية باتجاه أصحاب الأرض.

غير أن ميسي بالذات كان مطالبا بمواصلة صناعة التاريخ، حيث أنه لم يسجل في هذا الملعب من قبل، وهو لم يسجل في ميلان إلا عن طريق ركلة الجزاء مرتين في ملعب برشلونة كامب نو العام الماضي.

الغريب أن المدرب الإيطالي الشهير اريغو ساكي أجاب على السؤال الصعب وتوقع ضياع ميسي في أزقة المدينة الإيطالية قبل انطلاق المباراة، قائلا: “لا يمكن لميسي أن يفعل شيء هنا في السان سيرو، هذا بالتحديد ما يجعله غير قادر على الوصول إلى مكانة مارادونا، فهو لا يستطيع فعل أي شيء أمام الدفاع المغلق، خصوصا إذا لم يحصل على الإسناد اللازم، وهو لن يحصل عليه بسبب الأداء الدفاعي للفرق الإيطالية”.

كلام ساكي يذكر الجميع بكأس العالم في جنوب أفريقيا، ويذكر ميسي بمباراة ألمانيا في الدور ربع النهائي عندما وقف عاجزا أمام مدربه آنذاك مارادونا صاحب الحلول الفردية في زمن كان يمكن فيه لرجل واحد أن يصنع الفرق.

من وجهة نظر شخصية دائما ما أعبر عنها في مثل هذه المواقف، فإنني أزعم أن كل ما كان ميسي يريد قوله للجماهير وخصوصا جماهير البرشا في مباراة الأربعاء وفي مباريات نادرة سبقت، هو “أنني مجرد بشر”.

وحتى لا يجد أي شامت فرصة للنيل من ميسي، فإنني أزعم أيضا أن النجم الأرجنتيني سيقول كلمته في مباراة الإياب في معقل الفريق الكتالوني، وسيجد مع رفاقه هناك مفتاح الفوز، كما فعل العام الماضي، ومع أملي بالتوفيق والرضا لجماهير برشلونة، فإنني أرجوهم أن يعيشوا على هذه الأرض، وأن يقتنعوا أن فريقهم من يأتي من كوكب آخر.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.