شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

قانون “أملاك الغائبين” الاسرائيلي يحرم عائلة “عياد” من إرث العائلة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 20 فبراير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

في تلة تقع غربي أبوديس وتطل على كامل القرية من جهتها الشرقية فيما يطل الجزء الغربي منه على قبة الصخرة المشرفة مما أكسب الموقع خاصية جمالية وسياحية مميزة يقع فندق “كليف” والذي كان بالأصل مبنى يملكه “عبدالهادي عياد” .

وفي عام 2003 قررت اسرائيل وتحت ذريعة قانون أملاك الغائبين وهو قانون وضعته إسرائيل لتتمكن من الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين الذين خسروا حق الإقامة في وطنهم، وخصوصاً في مدينة القدس اعتبار آل عياد من الغائبين وبالتالي استملاك الفندق وقد اقر هذا القرار وزير المالية الذي كان حينها بنيامين نتنياهو على اعتبار أن مالكيه من آل عياد في أبو ديس، جميعهم من حملة هوية الضفة الغربية ولأسباب أمنية كونه يطل على المسجد الأقصى.

وقد رفضت العائلة هذا القرار وقامت برفع دعوة أمام المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس لاستصدار أمر مانع مؤقت يمنع قوات الجيش من الاستيلاء على الفندق لحين الحسم في القضية وفعلا صدر قرار من المحكمة يمنع الجيش الإسرائيلي من الاستيلاء على الفندق أو التواجد فيه لكن القرار أنتهك بعد شهر من صدوره وقام الجيش الإسرائيلي باقتحام الفندق وطرد من فيه.

واستمرت القضية في المحاكم لمدة عشرة سنوات حتى وصل بنيامين نتياهو لرئاسة الوزارة في اسرائيل ليقوم الوزير المالي في حكومته باستصدار قرار وضع اليد على الفندق، وهنا يظهر التخبط بالقرارت والذي نجم عن نية اسرائيل الاستيلاء على الفندق بأي وسيلة، فقانونياً كيف يمكن لجهة معينة الاستيلاء على منشأة بوضع اليد كانت في السابق قد اعتبرتها ملكها حسب قانون الغائبين السابق ذكره!

اتجه يوم الخميس الجيش الاسرائيلي بالجرافات ومواد البناء لبناء جدار عازل يعزل فندق كليف عن أبو ديس ويضمه للقدس، لكن آل عياد استطاعوا منعهم ووقفهم عن استكمال العمل لحين البث بالقضية.

وتعليقاً على هذه القضية صرح السيد علي أبو عياد أحد الورثة “إن قضية عائلة عياد ليست الاولى من نوعها في فلسطين ولن تكون الأخيرة لكن العائلة استطاعت ان تعطل المساعي الاسرائيلية لحين النظر بالقضية وقد جمعت حولها وسائل الاعلام بالإضافة الى لجوئها للسفارة البريطانية كنوع من الحصول على الدعم السياسي الذي قد يساندهم في قضيتهم ضد اسرائيل”.

وأضاف” الموعد النهائي للحكم في القضية سيكون 12/5/2013 التي قد تكون من باب المنطق قضية غريبة -حسب وجهة نظره- فكيف سيكون طرف يعتبر أنه “غائب” وغير متواجد طرفاً بقضية السبب الأساسي بقيامها هو عدم تواجده!!”

ورغم ان المعطيات والقراءات الحالية تعطي مؤشرات مبدئية عن كيف سيكون الحكم الصادر، الا أن عائلة عياد كغيرهم من الفلسطنيين ما زالوا يحاولون الاحتفاظ بميراث أجدادهم التي تحاول اسرائيل جاهدة الاستيلاء عليه وفق قوانين وضعتها هي واخترقتها هي أيضاً.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.