شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

صحف:المفاوضات ستعود بقوة وإسرائيل ستفرج عن 550 أسيرا فلسطينيا على شرف زيارة أوباما

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 19 فبراير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

نقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية اليوم الاثنين الخبر أن مسؤولا في السلطة الفلسطينية صرّح لوسائل إعلام فلسطينية، أن الرئيس محمود عباس تلقى مكالمة من السفير الأمريكي لدى إسرائيل، دان شابيرو، والذي أبلغه أن إسرائيل وافقت على الإفراج عن 550 أسيرا فلسطينيا، في إطار مبادرة إسرائيلية على شرف زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى المنطقة في 20 مارس (آذار).

وأضاف المسؤول الفلسطيني، الذي لم يُذكر اسمه في التقرير، أن شابيرو وعد “أبو مازن” أن من بين الأسرى المحررين أدرج اسم الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، وكذلك القيادي في حركة فتح، مروان برغوثي، والذي يقضي في السجن الإسرائيلي خمسة أحكام مؤبدة لضلوعه في عمليات إرهابية ضد إسرائيل ومواطنيها. وإلى ذلك، نفى المستشار السياسي للرئيس عباس، نمر حماد، الأنباء التي نقلتها الصحيفة الإسرائيلية عن إفراج الأسيرين، برغوثي وسعدات، في نطاق لفتة إسرائيلية للفلسطينيين قبل زيارة أوباما.

ضغوط دولية
ونقلت “معريف” عن حماد قوله لإذاعة صوت فلسطين إن “أبو مازن يقوم بكل ما في وسعه لممارسة ضغوط دولية على إسرائيل بشأن الأسرى، خاصة أولئك الذين دخلوا مرحلة الخطر جراء الإضراب عن الطعام”. ويذكر أن قضية الأسرى الفلسطينيين تحتل حيزا كبيرا في تقارير الإعلام الفلسطيني والإسرائيلي، جراء أسرى يضربون عن الطعام منذ أسابيع، أبرزهم أسرى حرروا في صفقة شاليط وأعادت قوات الأمن الإسرائيلية اعتقالهم، وهم الأسيران أيمن الشراونة وسامر عيساوي. ونقلت وسائل إعلام فلسطينية اليوم أن عدة اعتصامات للتضامن مع أوضاع الأسرى انطلقت في مناطق الضفة الغربية.

عملية سلام
وتطرق نتنياهو في لقاء مع مجلس أمناء الوكالة اليهودية “Jewish Agency”، صباح الاثنين في القدس، إلى القضية الفلسطينية، وقال إنه يجب إيجاد حل واقعي مع الفلسطينيين. وصرح نتنياهو في اللقاء قائلا “حتى الآن تحولت الأراضي التي انسحبنا منها إلى مناطق يطلقون منها الصواريخ. لا نستطيع أن نقوم بهذا مرة أخرى”. وأكد قائلا: “نحن بحاجة إلى عملية سلام تخلق سلاما وأمنا”، وكرر نتنياهو فكرة سابقة أن الدولة الفلسطينية يجب أن تكون منزوعة السلاح. وأكد نتنياهو أمام الحاضرين أنه يتعين على الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني، أن يقدما التنازلات، وأردف قائلا “نحن بحاجة إلى سلام أساسه اعتراف متبادل”. وتابع رئيس الوزراء “أنا لم أضع شروطا مسبقة لخوض المفاوضات”، مشيرا إلى تعنت الجانب الفلسطيني، وأضاف “أن نضيع أربع سنوات أخرى على مفاوضات حول المفاوضات سيكون خسارة”. وقال إنه سيطلب من الرئيس أوباما أن يوصل للفلسطينيين ” هيا نعود إلى “شغل” المفاوضات”. وأفادت صحف إسرائيلية بأن نتنياهو أكد لأعضاء حزب الليكود في الجلسة الحكومية الأسبوعية، أنه يعتزم “تشكيل حكومة ائتلافية موسعة تمكنه من دفع المفاوضات بصورة جدية”، موضحا أن ائتلافا موسعا سيمنحه مرونة سياسية توجبها عملية السلام.

مفاوضات
ويبدو أن الاتصالات بين الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، انطلقت، حيث سافر مستشار الأمن القومي، يعقوب عميدرور، والذي عُيَن منسقا لزيارة أوباما من الجانب الإسرائيلي، إلى واشنطن. وقد عاد مبعوث رئيس الحكومة للبيت الأبيض، يتسحاق مولخو، من العاصمة الأمريكية، بعد أن تناول قضايا تتعلق بالشأن الفلسطيني مع الطاقم الأمريكي. ومن الطرف الفلسطيني يتجه إلى واشنطن الدكتور صائب عريقات بصفته رئيسا للوفد الفلسطيني المفاوض، ويرافقه الدكتور محمد اشتية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح. ومن المتوقع أن ينقل كل طرف للإدارة الأمريكية توجه حكومته نحو استئناف عملية السلام، ولا يُستبعد أن يلتقي الوفد الإسرائيلي والفلسطيني خلف الكواليس برعاية الأمريكان، لتهيئة الأجواء للعودة إلى طاولة المفاوضات. وستمارس الإدارة الأمريكية ضغطا متزايدا على الطرفين لتقديم التنازلات من أجل تحريك عملية السلام العالقة.

عودة قوية
وكتب رئيس تحرير صحيفة “هآرتس”، ألوف بين، اليوم، عن العملية السياسية مع الجانب الفلسطيني، قائلا إن المفاوضات ستعود بقوة إلى برنامج عمل الحكومة الإسرائيلية، شاءت أم أبت، ولا سيما أن زيارة أوباما تدفع إلى هذا الاتجاه. واقترح المحرر أن تركز المفاوضات المستقبلية بين الطرفين على اعتراف نتنياهو وأوباما بالسلطة الفلسطينية “دولة غير عضو” على غرار أغلبية دول العالم، والتي دعمت مطلب السلطة في الجمعية العمومية للأمم المتحدة. وأوضح ألوف بين، أن الأطراف لن تنجح في إحياء مقترحات سابقة لاستئناف المفاوضات في هذه المرحلة، مثل معادلة “السلام مقابل الأرض”، أو الاتفاق على “إخلاء المستوطنات”، ومن ناحيته يبقى الاعتراف بالدولة الفلسطينية بداية مريحة لجميع الأطراف، والتي من شأنها أن تقصر الطريق إلى تسوية بين الطرفين.

تكتل الأمم
أما بالنسبة لزيارة أوباما المرتقبة، والتي اطلق عليها الأمريكيون اسم “تكتل الأمم”، اتضح للجانب الإسرائيلي أمس أن زيارة الرئيس ستكون قصيرة، مدتها 48 ساعة، منها سيقضي أوباما 5 ساعات في رام لله، ولذلك ألغى الطاقم الإسرائيلي تخطيطات أعدها لزيارة أوباما في مدينة طبريا وقلعة مسادا.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.