شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

القدس: مات الطفل “واختفى أهله”!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 13 فبراير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

يسود القلق والمخاوف في أوساط مسؤولي الصحة والرفاه في القدس – على مصير أولاد عائلة يهودية متديـّنة (حريديم)، اثر وفاة شقيقهم الطفل من مرض لم يشخـّص تماما ً: ذلك ان الجهات الصحية المختصة تريد إجراء فحوصات لأشقاء الطفل الذي مات، خوفا ً من عدوى أو أية أعراض، لكن الأهل “اختفوا”، ولم تسفر مساعي البحث عنهم عن أية نتيجة، ولو ليجيبوا على الأسئلة اللازمة!

وعـُلم أن أسرة الطفل، محسوبة على الفئة الأكثر تشددا ً وتزمتا ً في أوساط اليهود “الحرديم”، وهي فئة اصطلح على تسميتها “طالبان”، للمقاربة بينها وبين المتشددين الإسلاميين في أفغانستان (وخاصة ما يتعلق بلباس النساء وغطائهن من قمة الرأس وحتى أسفل القدمين).

وبدأت هذه الواقعة الخميس الماضي، حين أغمي على الطفل المذكور وهو في منزل الأسرة، وراحت والدته تصرخ وتستنجد فاستدعى الجيران طواقم الإسعاف، وبيـّن الفحص أن حالته حرجة فتم نقله للعلاج في مستشفى “شعاري تسيدك”، فأعلن الأطباء عن وفاته، علما ً أن أهله لم يرافقوه إلى المستشفى “لأنهم لا يعترفون بالدولة الصهيونية ومؤسساتها” – وفقا ً لعقيدتهم.

وفي أعقاب هذه الحادثة، ثارت المخاوف لدى مسؤولي الرفاه والشؤون الاجتماعية في بلدية القدس من أن يكون أشقاء الطفل الميت مصابين بالمرض (غير المحدّدة أسبابه حتى الآن) الذين أدى إلى وفاته، وسعوا إلى إجراء فحوصات لهم . وقد جاء إلى منزل الأسرة في حي “مئة شعاريم” الذي تقطنه عائلات متشددة – عاملون اجتماعيون يصحبهم أفراد من الشرطة، لكنهم لم يعثروا على احد في منزل الأسرة.

خلاف داخل صفوف العائلة!

ويسود الاعتقاد بان ذوي الطفل نقلوا أولادهم إلى “مخبأ جماعي” تجنبا ً لموظفي الرفاه وزيارتهم، فطلب العاملون الاجتماعيون، والشرطة، من زعماء “الطائفة” المساعدة في البحث عن العائلة، فأصدر هؤلاء بيانات تناشد السكان المساهمة في جهود البحث والتفتيش.

وعلم من الاتصالات والأحاديث الجارية في الحيّ المذكور وفي أوساط الطائفية أن هنالك جدلا ً وخلافات داخل العائلة “الموسعة” التي تنتمي إليها أسرة الطفل، حول التعاون أو عدمه مع السلطات، دون أن ترجح حتى الآن كفة الجهة الداعية للاستجابة لطلب دوائر الرفاه البلدية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.