شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

التجمع الطلابي: كيف تدعون العلمانية وأنتم مع الدولة اليهودية؟

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 فبراير, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, مدارس وتعليم

نُظمت في جامعة حيفا، أمس الأحد، ندوة لمجموعة من طلاب المدارس اليهودية، شارك فيها ممثلون عن التجمع الطلابي الديمقراطي، وتمحورت حول رؤية الأحزاب العربية لعدة قضايا مختلفة خصوصا فيما يتعلق بالصراع العربي الاسرائيلي والقضية الفلسطينية والمواطنين العرب في إسرائيل والثورات العربية.

شارك في الندوة التي تضمنت أسئلة مباشرة ونقاشا حادا مع الطلاب، سكرتير التجمع الطلابي الديمقراطي في جامعة حيفا أنس إلياس، وعضوا السكرتاريا ربيع عيد وعلاء عثمان.

نحن مع نضال شعبنا الفلسطيني
وفي رده على ادعاء أن النضال الفلسطيني هو إرهاب، قال ربيع عيد: “نحن نعتبر الاحتلال هو الإرهاب، ونحن مع حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، ولا نملي على شعبنا الفلسطيني سُبل المقاومة هو الذي يحدد ذلك ويختار، فكيف تريدون أن تعيشوا بهدوء وأنتم تحاصرون الشعب الفلسطيني وتحتلون أراضيه؟”.

وأضاف عيد “إذا كان الحديث عن حل دائم فيجب أن يستند على حل عادل للقضية الفلسطينية والتي بدأت عام 1948، ونحن في التجمع مع إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية ومع عودة اللاجئين، وفي نفس الوقت إلغاء يهودية الدولة وتحويلها لدولة جميع مواطنيها كشرط لتحقيق المساواة التامة بين العرب واليهود، فكيف تدعون العلمانية والديمقراطية وأنتم مع الدولة اليهودية؟”.

وأشار عيد أيضا إلى أنه “يجري في الحزب نقاش منذ سنوات حول تبني خيار الدولة الواحدة للشعبين مع الحفاظ على الخصوصية الثقافية والقومية لكل شعب في إطار دولة المواطنين”.

الاعتراف بالمطالب الجماعيةوتطرق أنس إلياس في كلمته إلى واقع المواطنين العرب في الداخل مستعرضا العديد من حالات التمييز العنصري بحقهم من قبل الدولة مثل قضايا الأرض والمسكن و”مخطط برافر” في النقب والتمييز في الميزانيات وغيرها.

كما تحدث الياس عن طرح التجمع الاقتصادي ومشروع الحكم الذاتي الثقافي، وضرورة الاعتراف بالمطالب القومية الجماعية لعرب الدخل.

كما قال إلياس إنه على الدولة أن تبرهن ولاءها للمواطن وليس العكس. وقال “من هذا المنطلق نحن نرفض ما يسمى بالخدمة المدنية لأننا ضد ربط الحقوق بالواجبات، ولأن المشروع له ارتباطات أمنية، ونحن لسنا بحاجة لمن يعلمنا التطوع”.
إسرائيل غير ديمقراطيةوفي رده على ادعاء أن إسرائيل توفر الديمقراطية للمواطنين العرب في البلاد بخلاف الدول العربية، قال الطالب علاء عثمان: “بداية مبدأ المقارنة مرفوض، فإذا كانت إسرائيل تعتبر نفسها ديمقراطية فلتقارن نفسها بدول العالم الديمقراطية، ونحن لن نطالبها بمقارنة نفسها مع دول متطورة ومتقدمة اكثر منها، نطالبها بمقارنة نفسها مع نفسها: هل هنالك مساواة بين العربي واليهودي في البلاد؟”

كما أكد عثمان على أن الشعوب العربية تخوض نضالا في هذه الأيام نحو التحول الديمقراطي، إذ سوف تتحول إسرائيل في السنوات القادمة إلى الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط غير الديمقراطية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.