شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

سهى عرفات: مؤمنة بالقدر وأندم لارتباطي بالزعيم الفلسطيني

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 10 فبراير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

صرحت أرملة الرئيس الأول للسلطة الفلسطينية ياسر عرفات سهى عرفات (الطويل) انه لو عاد بها الزمن لما ارتبطت به، وإن أعربت عن إيمانها بأن ذلك كان قدرا مكتوبا لها، وذلك وفقاً لما نقله موقع صحيفة “القدس” نقلاً عن لقاء أجرته وكالة “الأناضول” التركية مع أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل.

وقالت سهى عرفات، التي ولدت في القدس لعائلة مسيحية، إن الحكاية بدأت في عام 1986 حين أحبت ياسر عرفات، وكانت في حينها مخطوبة لمحامٍ فرنسي.

ورداً على سؤال عما إذا كانت تعتبر زواجها من عرفات خطأً قالت سهى عرفات “ليس بالضبط”، مشيرة الى انها كانت على يقين بما سيواجهها من عقبات، والى انها قالت له ذات يوم “هذه حياة يملؤها الخوف وهذا ليس عدلاً”، كما كشفت انها حاولت مرارأً الانفصال عنه، وانه لم يسمح بذلك “والجميع يعرفون ذلك”.

وأعربت أرملة “الأسطورة” كما يحلو لسهى عرفات تسمية الزعيم الفلسطيني، عن ندمها لارتباطها به، “لأن شخصيتي نُسفت تماماً وكنت أستغرب الأحاديث التي تحكى، عني حتى ان زوجة (الرئيس الروماني الأسبق نيكولاي) تشاوشيسكو قالت لي مرة إننا كونا عنك صورة مغلوطة بسبب ما كان ينقل بشأنك في وسائل الاعلام”.

وعزت سهى عرفات ذلك الى “الانتفاضة التي أطلقها (عرفات) ضد الإسرائيليين. فهو كان يواجه أعتى دولة تملك أضخم مجموعات الضغط وتسيطر على أقوى وسائل الاعلام هل سأكون بعيدة عن مرماهم ؟ أنا هي الحلقة الأضعف”.

وأكدت سهى عرفات عدم توفر معلومات لديها بشأن قيمة المبلغ المودع على حساب الرئيس الفلسطيني الراحل عند وفاته في 2004، ودعت الراغبين بالحصول على هذه المعلومات الى التوجه بهذا السؤال إلى السلطة الفلسطينية. كما نفت في اللقاء ذاته صحة أنباء أشارت الى حساب مصرفي شخصي باسم ياسر عرفات مؤكدة انه كان لديه حساب مع مستشاريه.

وفي هذا الشأن أيضا قالت أرملة الزعيم الفلسطيني: “نعيش في عالم تطورت فيه التكنولوجيا لدرجة كبيرة يمكن فيها لكل العالم ان يتعقب الأموال التي يشوبها الفساد. ونحن شهدنا كيف كُشفت أموال الزعماء الذين أطاح بهم الربيع العربي. لم يكن لياسر عرفات حسابات سرية أبدا وجميع المدفوعات كانت تتم عن طريق وزارة المالية ومساعديه. نعم استُخدم المال في بعض الأوقات لجمع الدعم السياسي .. كل ذلك كان في سبيل الشعب الفلسطيني وتوحيده”.

وتطرقت سهى عرفات الى ما وصفته بالإشاعات حول شقة تمتلكها في مالطا، وإلى ان الزعيم الليبي الراحل اشتراها لها، فيما هي تعيش في شقة بالإيجار. كما نفت انها كانت تعيش في فندق “بريستول” الباريسي، اذ انها كانت تعيش “في شقة صغيرة في زقاق ضيق”، مضيفة ان العاصمة الفرنسية ليست مدينة مترفة بل مدينة ثقافية.

وعن مصدر رزقها قالت عرفات انها تتقاضى 10 آلاف دولار شهرياً من السطة الفلسطينية، وان هذا الأمر لم يكن سراً في يوم من الأيام. أما فيما يتعلق بإمكانية ارتباطها لاحقاً فذكرت انها تلقت العديد من العروض لكنها كانت ترفض دائمأً انطلاقاً من ان “بطلي هو ياسر عرفات ولا أريد الزواج من بعده، وان استدركت لاحقاً بالقول “من يدري”، مشيرة الى انها ستدخل العام القادم في عقدها الخمسين.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)