شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

حمدان يخالف قرار الحركة ويترشح لبلدية ام الفحم

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 7 فبراير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

صرّح الشيخ خالد حمدان “رئيس بلدية أم الفحم”، عقب القرار الصارم الذي أصدرته قيادة الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني، والقاضي بعدم المشاركة في انتخابات بلدية أم الفحم المقبلة، عن نيّته ترشيح نفسه للانتخابات البلدية ضمن قائمة مستقلة شعارها “لن نترك البلد”، وقد خاطب أهالي أم الفحم قائلاً “أهلناالأحباب.. هذا هو الشعار الذي طُرح بقوة مع بداية هذه المرحلة في أواخر عام 2008م -لمن نترك البلد- من قبل الحركة الإسلامية، وما زال يتردد في كل بيت وعلى لسان كل فحماوي غيور على مصلحة بلده وأهله، ولا أبالغ إذا قلت أنني ما جالست أحداً بعد صدور بيان الحركة الإسلامية بعدم خوض الانتخابات إلا وذكّرني به، مستهجناً ومستنكراً: لمن نترك البلد؟ ولمن تتركونا؟ ولماذاهكذا تركتمونا دون سابق إنذار، ودون إعداد للمرحلة القادمة”.

“لمن نتركُ البلد”.. شعارٌ يرتفع صداه كلَّ يوم و”العائليّة” ناقوس خطر يدُق أبواب البلد
وأضاف الشيخ حمدان: “ما من يوم يمر إلا وأصداء هذا الشعار تتعالى، والأصوات تتردد وتتزايد في كل مجلس، وفي كل مناسبة، وهي في حيرةٍ من أمرها، وقلق شديد من مستقبل مجهول لهذا البلد لا يعلمه إلا الله تعالى، لاسيّما بعد بروز ملامح ومؤشرات في الساحة الفحماوية تنذر بخطر داهم عنوانه “العائلية”، “وتشرذم” أكثر لنسيج المجتمع الفحماوي ووحدته، حتى أمسى وأصبح الجميع يتساءل:هل يعقل بعد أن هذبنا العائلية ونطمع في الارتقاء في المنافسة الانتخابية في بلدنا الحبيب أن نرجع خطوات وخطوات إلى الوراءبإعادة العائلية، وتشرذم العائلة الواحدة وانقسامها، مما يهدد أمننا الاجتماعي، ويطيح بلُحمتنا ووحدتنا الفحماوية إلى الأبد”.

الشيخ حمدان: الحركة الإسلاميّة تركت أم الفحم لمصيرٍ مجهول
وتابع: “أقل ما يمكن أن يقال بعد خروج الحركة الإسلامية بهذا القرار أنّ أم الفحم تُركت إلى المجهول بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى، لأنه لا أحد ينكر ثقل الحركة ودورها الريادي في الساحة الفحماوية، دون التقليل من دور الآخرين من الحركات والأحزاب والكفاءات الفحماوية الأخرى، وهذا ما دفعني لأن أحذر”وبشدة” قبل صدور القرار وبعده، من خطورة هذه العواقب ومن سوء هذه النتائج، حتى استنفذت كل الوسائل والأساليب في سبيل التغيير، ومع أعلى المستويات في الحركة محلياً وقطرياً، إلا أنه وللأسف الشديد ما زال الإصرار على القرارهو سيّد الموقف”.

بعد نداءات أهل البلد اضطُرِرنا لاتخاذ موقفٍ حاسمٍ وجريء
وأوضح في حديثه “أهلنا الكرام.. بعد توجهات كثيرة وإلحاح شديد من الكثير من أهل الخير والغيرة على هذا البلد، باستنكار هذا الأمر، والتخوف من القادم المجهول، ولسان الحال والمقال لدى الجميع يصرخ في آذاننا وفي وجوهنا أينما كنا، وحيثما التقينا: أم الفحم تتجه نحو الهاوية ونحن نقف مكتوفي الأيدي.. ارحمونا فالقضية وصلت إلى حد “المهزلة”.. أين شعاراتكم “لمن نترك البلد” “وأم الفحم أمانة ومسؤولية.. وهذا ما اضطرنا مع إخوة خيّرين من أبناء هذا البلد ومحبيه إلى اتخاذ موقف حاسم وجريء، يقدم مصلحة أم الفحم على المصالح الشخصية والحزبية.. فأم الفحم أوّلاً.. وأم الفحم هي الأغلى والأوْلى .. ونقولها لأهلنا عامة، ولأبناء الحركة الإسلامية خاصة، إننا في هذا الموقف اجتهدنا، فقد نصيب وقد نخطئ، ولنا ولكم أجر المجتهدين على كلِّ حال”.

القرار لا يعني انشقاقاً عن الحركةِ الإسلاميّة إنما حفاظاً على أم الفحم
وختم حديثه بقوله “ننوه كذلك إلى أنّ اتخاذنا لهذا الموقف لا يعني أبداً انشقاقاً عن الحركة بهدف إنشاء وتكوين جماعةٍ جديدة.. أبداً ليس هذا هوالهدف، وليس هذا هو الاتجاه، إنما كل ما في الأمر أننا نسعى لإيجاد كتلة فحماوية جامعة ومستقلة من الكوادر الشابة لخوض الانتخابات للمرحلة القادمة رئاسةً وعضوية، تجمع ما بين المهنية والكفاءة والتجربة، وحب الانتماء والغيرة على هذا البلد حاضراً ومستقبلاً، وذلك حتى لا نسمح لأم الفحم بأن تصبح ميدان تنافس لمغامراتٍ مجهولة النتائج، أو تتحول إلى حقل تجارب من هنا وهناك، لا يملك أصحابها من رصيد إلا الوعود والأمنيات، مع تقديرنا للجميع، ولتبقى أم الفحم بإذنه تعالى بأيدٍ أمينةٍ نظيفة، ولتنعم بخبرةٍ متواصلة، وتجربةٍ حكيمة، تحرص على التواصل والاستمرار في مسيرة بناء الإنسان والعمران وفق برنامج عملي واضح ورؤية مستقبلية واعدة، وبسبب الفراغ الذي تركته الحركة الإسلامية بقرارها المؤلم والإصرار عليه، لعلنا بهذا نقدم البديل الأنسب، والطرح الأقوى للوصول بأم الفحم إلى بَرّ الأمان، وإن خطوتنا هذه أوّلاً وأخيراً هي معذرة إلى الله تعالى، ثم معذرة لأم الفحم ولأهلها، حتى لا يقال أنّ الجميع تهرّب من تحمّل المسؤولية، فهذا جهدنا والتوفيق من الله، ثم التأييد منكم يا أهلنا الأحباب.. فأم الفحم غالية علينا ولا تستحق منا إلا كل خير.. وأم الفحم عزيزة على قلوبنا ولا ينبغي أن نُفرّط فيها.. وسنبقى على العهد والوعد بإذنه تعالى.. ولن نترك البلد”.

بيان الحركة: الاسلامية في ام الفحم ثابتة على قرارها
في أعقاب هذا الإعلان من الشيخ خالد حمدان، أصدرت الحركة الإسلامية في أم الفحم بيانا عقبت من خلاله على قرار حمدان المذكورن جاء فيه: “الحركة الاسلامية في مدينة ام الفحم تعود وتؤكد على قرارها بشأن انتخابات بلدية ام الفحم القادمة، والصادر يوم 11.10.2012 والذي تؤكد فيه الحركة على عدم خوض الانتخابات البلدية القادمة دون تغيير يذكر على هذا الموقف والقرار.
باحترام
الحركة الاسلامية – ام الفحم
الخميس 7.2.2013 الموافق 26 ربيع الاول 1434هـ

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)