شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الجيش المصري يؤكد لمرسي رفضه بأن يكون بديلا للشرطة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 6 فبراير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

عقد الرئيس المصري، محمد مرسي، اجتماعاً مع قيادات الجيش في مقر وزارة الدفاع بالقاهرة، حيث استمر الاجتماع أكثر من ساعتين، وذلك مع تصاعد موجة الاستنكار لممارسات العنف ضد المحتجين من قبل قوات الشرطة. وفيما لم يصدر بيان رسمي عن رئاسة الجمهورية حول الاجتماع وأسبابه، أعلن متحدث عسكري لقناة “سي بي سي” المصرية أن الجيش لن يكون بديلاً للداخلية في مواجهة المتظاهرين.

هذا وذكر التلفزيون المصري أن مرسي ناقش مع المجلس العسكري الأوضاع الأمنية في مصر وتأثير المظاهرات وتصاعد الأحداث السياسية وعلاقتها بالأمن القومي خلال الفترة الراهنة الداخلية والإقليمية والمخاطر الخارجية، التي تواجهها مصر في ظل تصاعد احتجاجات الغضب في الشارع المصري. وأكد مصدر مسؤول برئاسة الجمهورية، أن الاجتماع دار في إطار تعريف الرئيس على تقييم القيادات العسكرية للوضع الأمني للبلاد خارجياً وداخلياً في ضوء تطورات المشهد الراهن، وذلك بعد أن تعرف الرئيس صباح اليوم على تقييم قيادات الداخلية للوضع الأمني لتكون الصورة واضحة أمام الرئيس خلال اتخاذه أي قرارات تتعلق بالأمن.

في الوقت ذاته، وعقب الانتهاء من تشييع جثمان محمد الجندي، الذى لقي مصرعه على خلفية تعذيبه من قبل قوات الأمن، رشق عدد من المتظاهرين مبنى ديوان عام محافظة الغربية بشارع البحر الرئيسي بمدينة طنطا بالحجارة، ما أدى إلى تحطيم واجهته، كما قام آخرون بإشعال النيران بمدرعة تابعة لقوات الأمن المركزي. وقامت قوات أمن قسم ثان طنطا بإطلاق الغازات المسيلة للدموع، في محاولة منهم لإبعاد المتظاهرين المحاصرين للقسم، خوفاً من اقتحامه وتهريب المساجين، وهو ما أثار حالة من الذعر والفزع بين أهالي المنطقة، الذين خرج العشرات منهم وكونوا سلاسل بشرية لحماية القسم.

من جهتها تسعى السفيرة الأميركية في القاهرة آن باترسون “تقريب وجهات النظر بين الحكومة المصرية والمعارضة للوصول إلى نقاط أخذ وعطاء”. وأوضحت أنها تعمل من أجل الوصول إلى نقاط اتفاق في بعض القضايا الهامة التي تتعلق بالدستور والأقليات وحقوق المرأة والصحافة الحرة. على حد قولها. وشددت باترسون على أن مصر تمر بـ”وقت عصيب”، لافتة إلى أن “العملية الديمقراطية تتطلب التضحية سواء بالوقوف في طوابير صناديق الاقتراع خلال الانتخابات أو تقديم الأرواح في سبيلها”. وتابعت: “المصريون قاموا بكل التضحيات اللازمة من أجل الديمقراطية في بلادهم”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.