شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تحية إجلال ووسام إكبار مشوبان بالاعتذار

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 فبراير, 2013 | القسم: اخترنا لكم

بسم الله الرحمن الرحيم
تحية إجلال ووسام إكبار مشوبان بالاعتذار

قال تعالى ” : يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ” سورة المجادلة (11) .
وقال عليه الصلاة والسلام : ” من لا يشكر النّاس لا يشكر الله ” .
بقلوب صادقة ملؤها المحبة والوفاء والإخلاص نتوجه بجزيل الشكر والعرفان لجميع أهل بلدنا الأعزاء الذين منحونا ثقتهم المطلقة والتي لا تقدّر بثمن وسارعوا بتسجيل أبنائهم فلذات الأكباد في :
شبكة روضات وبساتين أحباب الله العلمية النموذجية

لينهوا التسجيل للعام الدراسي المقبل 2013-2014م بما لا يزيد عن ثلاث ساعات لنعلن بذلك انتهاء التسجيل في جميع الروضات والبساتين بفضل الله تعالى .

إنّنا نؤمن في جمعية القلم للتميز والإبداع إيماناً قاطعاً أنّ العلم المبني على الأخلاق هو أجلّ الفضائل، وأشرف المزايا، وأعز ما يتحلى به الإنسان، لأنّ العلم أساس الحضارة، ومصدر أمجاد الأمم، وعنوان سموها وتفوقها في الحياة، ورائدها إلى السعادة الأبدية، وشرف الدارين. كما ونؤمن بما أجمع عليه علماء النّفس من خلال أبحاثهم العلمية أنّ شخصية الإنسان تتكوّن بشكل أساسي في جيل الطفولة المبكرة ، لذا سخّرنا جميع قدراتنا وطاقاتنا ومواردنا ،وبذلنا الغالي والنّفيس في سبيل الرقي بمستوى الطفولة المبكرة على الصعيدين المحلي والقطري ، ونجحنا بفضل الله تعالى بتأسيس جنّة الأطفال في قلب باقة ، وبتحقيق حلم كل طفل ، ورسمنا الابتسامة على محيّا ملائكتنا الذين يدبّون على الأرض .

إنّنا نلتمس الاعتذار الشديد من جميع الإخوة الأعزاء والأخوات الكريمات الذين لم ننل شرف تسجيل أبنائهم في شبكة روضات وبساتين أحباب الله العلمية النموذجية كما ونشكرهم جميعاً على تفهمهم وتعاونهم .
نسمو بالعلم ونرتقي بالأخلاق
ثقتكم بنا فخر وعز لنا
واقبلوا مع فائق الاحترام

الشيخ د.أحمد قعدان
مدير عام جمعية القلم للتميز والإبداع

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.