شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

إقرأها فهي قصيرة و لكن مؤثرة جداً

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 15 يونيو, 2012 | القسم: دين ودنيا

تتجلى عظمة الخالق.. في الحديث القدسي الشريف

قال سبحانه وتعالى:

يا إبن آدم جعلتك في بطن أمك .. و غشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم ..

و جعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام ..

و جعلت لك متكأ عن يمينك و متكأ عن شمالك

فأما الذي عن يمينك فالكبد .. و أما الذي عن شمالك فالطحال ..

و علمتك القيام و القعود في بطن أمك .. فهل يقدر على ذلك غيري ؟؟

فلما أن تمّت مدتك..

و أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة من جناحه..

لا لك سن تقطع … و لا يد تبطش…

و لا قدم تسعى .. فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنا خالصا..

حار في الشتاء و باردا في الصيف .. و ألقيت محبتك في قلب أبويك..

فلا يشبعان حتى تشبع … و لا يرقدان حتى ترقد ..

فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك .

بارزتني بالمعاصي في خلواتك ..

(.. و لم تستحي مني .. و مع هذا إن دعوتني أجبتك ..)

(.. و إن سألتني أعطيتك.. و إن تبت إليّ قبلتك .)

قال رسول الله صل الله عليه و آله و سلم “..بلغوا عني و لو آية

 

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)

  1. هذا الحديث لايصح ، لايُعرف له أصل ولا إسناد أصلا

    لام المذكور هو مما اشتهر بين الناس مما لا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم .

    وقد وجدنا نصا قريبا منه منقولا عن التوراة ، وليس عن الكتاب والسنة رواه أبو نعيم في ” حلية الأولياء ” (10/399) بسنده عن محمد بن كعب القرظي قال :

    ” قرأت في التوراة – أو قال في صحف إبراهيم الخليل – فوجدت فيها :

    يقول الله :

    يا ابن آدم ! ما أنصفتني ، خلقتك ولم تك شيئا ، وجعلتك بشرا سويا ، خلقتك من سلالة من طين ، فجعلتك نطفة في قرار مكين ، ثم خلقت النطفة علقة ، فخلقت العلقة مضغة
    ، فخلقت المضغة عظاما ، فكسوت العظام لحما ، ثم أنشأتك خلقا آخر …. ” فذكره مطولاً ، بنحو ما ورد في السؤال ، وفيه زيادات بعض الجمل عليه .

    والواجب على كل مسلم أن يتثبت فيما ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، لئلا يقع في الكذب عليه .

    ثم إن بدا له أن ينقل كلاماً عن معيّن فلينسبه إلى قائله . وإذا قدر أن الكلام مقبول ومعناه صحيح ، فهذا لا يجيز نسبته لله سبحانه وتعالى ولا لنبيه صلى الله
    عليه وسلم ، بدون برهان ، وعلم صحيح .

    والله أعلم .

    الإسلام سؤال وجواب