شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بمباراة بيتية شبيبة ام الفحم تخسر لجولس 3-2

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 فبراير, 2013 | القسم: رياضـة

بمباراة حامية الوطيس للصراع على خطف المركز الثاني استضاف ظهر اليوم السبت شبيبة مكابي ام الفحم صاحب المركز الثالث فريق شبيبة جولس صاحب المركز الثاني من اجل الصراع وتحقيق الانتصار وخطف المركز الثاني للفريق الفحماوي او خطف النقاط الثلاثة لجولس والمنافسه على المركز الاول.

حيث باشر الفريق الضيف مع الدقائق الاولى للمباراة بالضغط الكبير على ابناء المدرب شكري من اجل احراز الهدف الاول بوقت مبكر من المباراة من اجل ارباك شبيبة مكابي ابناء ام الفحم الا ان جميع المحاولات للفريق الضيف قد بائت بالفشل بتالق من دفاع الفريق الفحماوي وخاصة اللاعب محمد ابراهيم واللاعب طاهر محاميد.

وقد عانى الفريق المضيف بالشوط الاول من المباراة بشكل كبير من قبل هجوم شبيبة جولس الا ان الدفاع كان متألق وبشكل كبير الا ان الريال لا تجري بما تشتي السفن بعد طرد اللاعب فادي محاجنه من صفوف شبيبة مكابي ام الفحم ليستكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبيين , لينتهي الشوط الاول بتعادل سلبي بين الفريقين.

ومع انطلاقه صافرة الشوط الثاني انقلبت مجريات المباراة وباشر الفريق المضيف بالضغط على فريق شبيبة جولس بعد ان اجرى المدرب شكري بعد التغيرات بداخل الفريق ليحاول الفريق المضيف بكل الطرق لتسجيل الهدف الاول الا ان جميع المحاولات فشلت .

وبهجمه منسقه ومباغثه استطاع فريق شبيبه جولس تحقيق الهدف الاول بالمباراة , الا ان الرد الفحماوي كان سريعاً عن طريق اللاعب محمد ابو علي الذي سجل هدف مميز بمجهود فردي خرافي , ومن ثم يستمر ضغط الفريق الفحماوي على الفريق الضيف ليتحصل على ركلة جزاء مستحقه سددها اللاعب محمد شاكر جبارين ليحرز الهدف الثاني للفريق الفحماوي.

وبعد تسجيل الهدف الثاني عاد الضيف مره اخرى للتسجيل مره ثانية باخر 10 دقائق من عمر المباراة وليعود مره اخرى بالدقيقة الاخيرة من المباراة ليسجلوا الهدف الثالث وهدف الفوز لهم وخطف ثلاثه نقاط كانت بغاية الصعوبة من الفريق الفحماوي.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.