شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

توتر حاد على الحدود الاسرائيلية مع سوريا ولبنان وسكان اسرائيل يستيقظون على حالة هلع

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 فبراير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

حالة من التوتر الحاد تسود الحدود الإسرائيلية مع كل من لبنان وسوريا عقب الغارات التي شنها الطيران الإسرائيلي منذ عدة أيام، واستهدفت عدة أهداف عسكرية داخل سوريا. وأجرت قيادة المنطقة الشمالية بالجيش الإسرائيلي تقييمات للوضع على امتداد الحدود مع سوريا ولبنان على خلفية ازدياد حدة التوتر في المنطقة خلال الأيام الأخيرة. وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إنه لم تصدر أي تعليمات، خاصة إلى سكان المنطقة.

ورجحت مصادر عسكرية أن يضطر الجيش الإسرائيلي إلى الرد على أي محاولة لنقل أسلحة من سوريا إلى منظمة حزب الله في لبنان من شأنها أن تشكل خرقا لتوازن القوى في المنطقة. وأشارت معاريف إلى أن الجيش الإسرائيلي والدوائر الأمنية وُضعا في حالة التأهب في ضوء التوتر الإقليمي الناتج عما نُشر بشأن غارة شنتها مقاتلات سلاح الجو في سوريا، وما تبع ذلك من تهديدات صادرة عن سوريا وإيران وحزب الله اللبناني. ولفتت الصحيفة العبرية إلى أنه تم نصب بطارية ثالثة من منظومة “القبة الحديدية” في مرج “يزراعيل” على الحدود الشمالية، مشيرة إلى احتمال لجوء حزب الله وسوريا إلى القيام باعتداءات انتقامية ضد أهداف إسرائيلية في الخارج.

فيما ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن مصدرا أمنيا لبنانيا أكد بيان الطيران الحربي الإسرائيلي واصل تنفيذ غارات وهمية طوال اليومين الماضيين فوق مناطق الجنوب اللبناني، امتدادا من بنت جبيل ومرجعيون، وصولا إلى صور والنبطية. وفي خلال ذلك نقلت قناة “سكاي نيوز” بالعربية عن مصادر سورية قولها إن القيادة العسكرية السورية تدرس وبدقة الرد على الغارة الجوية الإسرائيلية الأخيرة، مشيرة إلى أنه سيكون مزلزلا. وفي ذات السياق دوت صفارات الإنذار فجر اليوم السبت في المناطق الإسرائيلية الجنوبية من سديروت حتى أشدود عن طريق الخطأ نتيجة خلل فني، مما أثار حالة من الهلع الشديد والخوف بين الإسرائيليين بعد أشهر من الهدوء في المنطقة الجنوبية.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إن صفارات الإنذار سمعت أيضا في منطقة “جان يبنا” والجديرة” و”كريات جات” ومدينة “المجدل” ومحيطها، وقالت مصادر عسكرية إن صفارات الإنذار دوت في الساعة الواحدة والنصف من ليلة السبت بسبب خلل فني وأوضحت أن الجيش يحقق لمعرفة أسباب هذا الخلل. وفور سماع صفارات الإنذار هرع سكان المناطق الجنوبية إلى الملاجئ والغرف المحصنة، وقال أحد شهود العيان من سكان مدينة أشدود كان عائدا من سفره أنه عندما سمع الصوت اعتقد للوهلة الأولى أنه صوت سيارات إسعاف، وقال “عندما استمعت جيدا أدكت أنه صوت صفارات الإنذار وأسرعت إلى الاحتماء”، مضيفا “كدت أن أنسى هذا الصوت لكن هذا الصوت نزع منى الهدوء وأنا الآن عائد إلى البيت وأتمنى أن أنجح في النوم بهدوء”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.