شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

وزارة الصحة تكشف نواقص خطيرة في المستشفيات

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 1 فبراير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

بدأت وزارة الصحة بنشر التقارير المستمدة من المسوحات والفحوصيات الدورية التي تجريها في المستشفيات، مرة كل ثلاث سنوات، في اطار شروط ترخيص هذه المستشفيات.
وجاء في التقرير الخاص بمستشفى “برزيلاي” في اشكلون، والذي تم اعداده بعد الفحوصات التي اجرتها الوزارة فيه في يونيو حزيران من العام الماضي (2012)، أن عددًا من الأقسام، بما فيها قسم الطوارىء، غير محوسبة، فسجلت بيانات طبية بخط اليد، بشكل تتعذر قراءته، وكانت خلاصة 10% من ملفات المتعالجين في قسم الطوارىء:”التشخيص غير محدد”!
وتبيّن من الفحص والمراقبة كذلك ان غرف الانعاش خالية من الاماكن الخاصة بعزل المرضى الذي يعانون من تلوثات خطيرة، وفي عدد من غرف العمليات وجدت مصابيح خاصة بالقضاء على الحشرات(!)
بل عُثر في احدى هذه الغرف على حشرات طيارة، وبالمقابل صنّف التقرير اداء الطاقم الطبي والتمريض في المستشفى(برزلاي) على انه يتراوح ما بين جيد وجيد جدًا.

موانع ضد الحشرات
وتعقيبًا على التقرير ،قال الدكتور حيزي ليفي، مدير المستشفى، ان العمل جارٍ لتزويده بمنظومات حوسبة حديثة، وانه تتخذ اجراءات للحدّ من “التشخيصات غير المحددة”، فيما شهدت مختلف الغرف والأقسام ترميمات أخذت بالحسبان كافة النواقص، بما في ذلك تركيب موانع (ابواب) تحول دون تسرّب الحشرات!

تأخيرات في العلاج في مستشفى العفولة
ومن بين نتائج الفحص والمراقبة التي جرت في مستشفى “هعيمك” في العفولة في مطلع العام الماضي- ان ثلاثين مريضًا لم يحظوا باستقبال منتظم، لا من حيث الاشراف الطبي، ولا من حيث خدمات التمريض، فيما ردّت ادارة المستشفى بالتأكيد على سلامة الاجراءات. وتبين من النتائج أيضًا انه حدثت تأخيرات في تحويل المرضى الذين تزيد اعمارهم عن (65) عامًا، بعد العلاج، الى أطر علاجية منزلية أو أخرى داخل بيئتهم الاجتماعية، مما أدى الى مكوثهم في المستشفى مددًا طويلة زادت عن اللازم بشهرين وحتى أكثر.
ومع ذلك حظي اداء طواقم المستشفى بعلامة امتياز عالية، أثلجت صدر المسؤولين الذين أشاروا الى ان هذا الاداء “المتميز” حاصل حتى في أشد حالات ومواسم الاكتظاظ، خاصة في الشتاء. وفيما يتعلق بتحويل المرضى المسنين الى الأطر المنزلية والمجتمعية قال مسؤولو المستشفى ان هذا الأمر هو من واجبات صناديق المرضى ذات العلاقة.
وأشاروا في هذا السياق الى ان النقص في هذه الأطر يشمل اللواء الشمالي بأسره، وان ادارة المستشفى تعكف على اعداد قسم من هذا القبيل سيُفتتح في غضون شهور.

خلل في أمان المرضى في المستشفى الايطالي بحيفا
وفي المستشفى”الطلياني” (الايطالي) في حيفا أجري الفحص في مايو ايار من العام الماضي، وأسفر عن نواقص واخفاقات، من بينها نواقص تتعلق بأمان المرضى والمتعالجين، حيث لم تتوفر حواجز فاصلة بين “النظافة والتلوث” لدى تنظيف وتعقيم ادوات الجراحة. كما ان خزانة الأدوية في غرفة الانعاش لم تكن مغلقة، ولم تتوفر ثلاجة للادوية المحتاجة للحفظ البارد.
كذلك لم تهتم ادارة المستشفى بتوظيف اختصاصية للتغذية(ديتانيت)، لم تهتم بتوفير الأغذية الصحية والطبية للمرضى، بل انها لم تحرص على توفير حراسات للمستشفى.
ومع ذلك حظيت طواقم المستشفى بعلامة “جيدة” من حيث العمل والاداء. وقال مدير المستشفى، البروفيسور الياس طوبي، ان الراهبات العاملات في المستشفى، والمقيمات بجواره، طلبن عدم تشغيل حراس مسلّحين، لكن هذه المسؤوليات قيد المعالجة حاليًا، وشدّد على ان كافة النواقص المتعلقة بالنظافة والتعقيم والتغذية والأغذية – قد عولجت خلال العام الماضي.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)