شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

“ضباط صف” الكلاسيكو لا يخسرون.. من كامب نو إلى البيرنابيو!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 30 يناير, 2013 | القسم: رياضـة

ما أشبه اليوم بالبارحة.. وكيف هي الأحوال دائمة التقلب على بساط الساحرة المستديرة، فقبل عامين كان على كارانكا مساعد مورينيو عبء التوجه إلى كامب نو من دون ضابطه المسؤول لمواجهة الغريم الأزلي خارج القواعد، ورغم أن المهمة كانت مستحيلة إلا أن النتيجة جاءت مرضية، واليوم على رورا التوجه إلى العاصمة وقلعة البيرنابيو لمواجهة بطل الليغا من دون ربان السفينة فيلانوفا.

كانت أجواء الغضب تسيطر على كل شيء في إسبانيا، كان شهرا مليئا بالتوتر والعصبية، والفريقان الغريمان يواجهان بعضهما البعض، من غير وسيط بينهما، 4 مرات في 18 يوما في إبريل / نيسان من العام 2011.. ومدرب فريق ريال مدريد الداهية البرتغالي جوزيه مورينيو حبيس بيته بعد طرده من مباراة ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا.. والموعد يتجدد في كامب نو معقل برشلونة إيابا.

ريال مدريد تذوق على ملعبه مرارة الهزيمة 2-صفر، وأصبح على شفا هاوية الخروج من البطولة التي أحرز لقبها آخر مرة في العام 2002، والحل الوحيد هو تحقيق نتيجة أفضل في معقل الغريم الأزلي وتحت قيادة المدرب المساعد كارانكا.. هدف صحيح يتم إلغاؤه لريال مدريد والنتيجة تنتهي بالتعادل 1-1، وغوارديولا المدرب السابق للفريق الكتالوني يحتفل مع لاعبيه ولكن بهوس أقل من ذلك الذي أحدثه مورينيو عندما أقصى برشلونة قبلها بعام وهو سيد الدكة في انتر ميلان الإيطالي.

كارانكا ضابط الصف لم يخسر على كل حال، وعاد لقائده الأعلى مرفوع الرأس وإن كانت المهمة لم تكتمل، طالما أن الضرر تحقق أصلا في معركة الذهاب بحضور القائد نفسه.

واليوم يتكرر المشهد ولكن بصورة معاكسة.. والحدث ذهاب الدور نصف النهائي لكأس ملك إسبانيا، حيث يغيب المدير الفني للفريق الكتالوني تيتو فيلانوفا بسبب العلاج في اميركا، ويحل مساعده رورا عنه في قيادة الفريق على أرض العدو.

ربما تكون المصادفة طريقا لخروج رورا مرفوع الرأس في ليلة الكلاسيكو الجديدة، خصوصا وأن ريال مدريد يعاني من غيابات بالجملة في حارسه الأساسي وخط دفاعه، في وقت يمر فيه هجوم برشلونة وخط وسطه بأفضل الأوقات.

وربما لا يفكر برشلونة أصلا في نتيجة التعادل الإيجابية على أرض خصمه وحسب وإنما يفكر أكثر في الخروج فائزا، وحسم بطاقة الصعود إلى المباراة النهائية لتمهيد طريق المحافظة على اللقب الذي يحمله منذ العام الماضي، حيث نجح أيضا في إقصاء غريمه الملكي من الدور ربع النهائي متفوقا ذهابا في البيرنابيو 2-1 ومتعادلا إيابا في كامب نو 2-2.

قمة الكلاسيكو الجديدة.. ستأتي بما هو جديد، حسب ما يتوقع لها مراقبون كثر، فهي إما تكشف عن نتيجة تاريخية لبرشلونة كتلك الخماسية التي ما تزال عالقة بالأذهان، وإما أن يخرق ريال مدريد المستحيل كما فعل الموسم الماضي عندما انتزع لقب الليغا من برشلونة الأكثر قوة وجاهزية، وأجبره على التصفيق قبل 4 جولات على نهاية البطولة.. من يدري؟.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.