شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

كيف تتغلبيت على روتين الحياة الزوجية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 19 فبراير, 2013 | القسم: الأسرة والبيت

أحيانا تمر بكِ السنين وتصبح الحياة شديدة الروتينية، ويصيبكما الملل أنتِ وزوجك ولا تعرفين أين الخطأ، ولا من أين تبدأين! «سوبر ماما» ستأخذك في رحلة سريعة لبعض المقترحات الذكية لإصلاح وتجديد حياتك الزوجية، فهل أنتِ بالفعل مستعدة؟

وقفة:

هاتي ورقة وقلم ودوني كل الأفكار التي تراودك وأنتِ تقرأين هذا المقال، لماذا أصبحت الحياة روتينية ومملة؟.. لا تقنعي نفسك أن زوجك هو السبب في الملل الذي أصابكم، لأن كل ما يحدث في حياتك الزوجية هو نتاج معطيات الطرفين معاً، إذا كان أحدكما أكثر تهاوناً في حقوق الآخر فهذا لا يعفي الطرف الآخر من المسئولية بأي حال من الأحوال، توقفي إذن عن إلقاء اللوم وتوجيه أصابع الاتهام، واكتبي ماذا يمكن أن تفعلي، وماذا يمكن لزوجك أن يفعل من أجل إصلاح حياتكما معاً، وإزالة الأتربة العالقة علي النافذة، كي تتمكنا من فتحها وتجديد هواء حياتكما معاً.

اعلمي جيداً أن زوجك هو قدرك وأنتِ قدره، تذكري ما الذي أعجبك فيه في أول الزواج، وهل كانت تخيلاتك للحياة الزوجية واقعية أم لا، وكذلك هو ماذا أعجبه بكِ ومدي واقعية تخيلاته للحياة الزوجية وقتها، هل قام كل منكما بواجبة نحو الآخر بعيداً عن مسئوليات الأولاد والمدارس والزيارات والأسرة والأعباء المادية؟ هل تهتمين أنتِ بنفسك مثلما يريد هو؟ هل تتعاملين كأنثي في المنزل، أم يراك دوماً مطحونة مكتئبة حزينة تصرخين للأولاد وتشتكين لصديقاتك منه هو وأبنائة؟ هل يعطيكِ هو الاهتمام الذي تحتاجينه ويناديكِ بأحب الأسماء مثل أيام الخطوبة، ويتذكرك كل فترة بهدية ولو كانت وردة بسيطة؟ هل يتحدث عنكِ بالخير إذا جاءت سيرتك في الحديث؟ أم يتعامل معكِ بعداونية وعدائية ويخرج مع أصدقائه طوال الوقت، ويتركك والأولاد في المنزل، تتحملي مسئوليتهم وحدك؟ فكري جيداً لماذا لا يفعل هو ذلك ولماذا لا تفعلين؟ ومتي تحديداً كانت المشكلة وما السبب؟

فكري معي.. هل أنتِ راضية عن نفسك وشكلك؟ وهل هو راض بكِ؟ ما الأشياء التي يمكنك واقعياً تغيرها بذاتك سواء شكلاً أو موضوعاً لتتجنبي ما يضايقه؟ ضعي كل تلك الأفكار في ورقة قبل كل شيء.

جلسة المصارحة:

والآن البسي شيئاً مميزاً واختاري وقتاً لا يتواجد فيه الأولاد في المنزل واجلسي مع زوجك جلسة للمصارحة، أهم شيء أن تصري ألا تتحول الجلسة إلي خناقة لتنفض سريعاً ولا تكملا الحوار، تحدثي بمنتهي الود والحب وبدون إلقاء للتهم ولا لوم علي ما قد فات، تحدثا معاً عن أين أصبحت علاقتكما الآن، وماذا يتوقع كل منكما من الآخر، فالزواج في نهاية الأمر شراكة ينبغي أن يكون دائماً فيها حوار وتنازلات وصراحة وجهد مستمر لكي تنجح وتستمر، دعي الحوار يأخذ مجراه بسلاسة، وتجنبي بكل الطرق الممكنة أن يتحول إلي صراع يؤدي إلي مزيد من الفرقة بينكما.

خطة توافقية:

لا تتوقعي أن تنجزي كل ما تريدين الحديث عنه في جلسة واحدة، لأن الكلام سيتفرع منكما إلي أمور أخري، والرجل بطبيعته يمل سريعا، يمكنك إكمال الحوار في وقت لاحق، لكن اخرجي من الجلسة بنقاط محددة أو «خطة توافقية» تتفقان فيها معاً علي أشياء محددة ممكنة وقابلة للتحقيق وما يسعدكما أو يضايقكما، وخطة لقضاء مزيد من الوقت معاً بدون الأولاد، للحديث والتفاعل علي المستوي الإنساني بعيداً عن مسئوليات وواجبات الحياة المادية والأسرية، اكتبا الخطة الأسبوعية أو نقاط محددة، وعاهدا بعضكما البعض بالالتزام قدر المستطاع، والمحاولة ثانية إذا ما فشلت المحاولة الأولي.

و يأتي دورك…

احرصي علي الالتزام قدر استطاعتك بما جاء في الاتفاق، لكي تشجعي زوجك علي الالتزام هو الآخر بجانبه من الاتفاق.

تعاملي مع زوجك كما هو في الواقع وليس كما تتمني أنتِ أن يكون.
ابذلي مجهوداً مضاعفاً لجعل أمور المنزل مستتبة ومنظمة، فطعام الغذاء جاهز وقت عودتهم من المدرسة والعمل، والبيت مرتب ونظيف والأولاد ينهون واجباتهم وينامون مبكراً.
جددي في ديكور المنزل ولو بتغيير أماكن الأثاث ووضع بعض الزهور الطبيعية أو الصناعية، وبعض الوسائد والأباجورات لكي يكون جو المنزل دافئاً وحميمياً.
تصرفي كأنثي دوماً، فلا يعلو صوتك بالصراخ وكوني رقيقة في طريقة الحديث، لكن بطبيعية وبدون تصنع.
اشتري بعض الملابس الجديدة وراعي ما يحبه زوجك من ألوان وحاولي أن تكوني أنيقة قدر المستطاع في المنزل، فالرجل يغضب كثيراً إذا ما لاحظ اهتمامك بنفسك خارج المنزل أكثر من داخلة.
اعتني ببشرتك وشعرك وجددي من ستايل المكياج ومن تسريحة ولون شعرك كل فترة، واحرصي أن تكون رائحتك دائماً عطرة ونظيفة.
مارسي الرياضة ولو رياضة المشي لمدة ساعة يومياً، فهي ستساعدك علي تنشيط الدورة الدموية وتجديد نشاطك ومكافحة إحساسك بالإرهاق النفسي والجسدي.
كوني مرحة ومبتسمة طوال الوقت، فالإبتسامة وحدها تكفي بلا أي مكياج لتضفي البهجة علي زوجك حينما يراكِ.
شجعي زوجك علي أن يتذكرك بهدية وابدأي أنتِ بتقديم هدية له يحبه.
أرسلي له رسائل حب علي هاتفة.
فاجئيه بعشاء رومانسي أو رحلة معاً ولو ليوم واحد بعيداً عن المشاكل والأعباء والمسئوليات.
تذكري أنكِ ملكة البيت ولديكِ الكثير من الطرق التي تستطيعين بها أن تجددي في الحياة وتكسري الملل والروتين وتغيري من نفسك، فالمسئولية والحل بين يديكما معا.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.