شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

نصر الله: اليمين واليسار الإسرائيلي، متشابهان

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 26 يناير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

شدد الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله على أن “موضوع قانون الانتخاب حساس ولعل كل القوى السياسية في لبنان وكل الطوائف اللبنانية تنظر لقانون الانتخاب بحساسية نتيجة الظروف التي مر بها البلد والمخاوف في البلد والانقسامات الحادة وساعد على ذلك ما يجري في المنطقة”، قائلا: “للأسف الشديد هناك جزء كبير من المشهد السياسي ليس فيه نقاش موضوعي ومحترم بل كيل شتائم وسباب وهنا من الجيد النأي بالنفس عن السجالات التي تنزل الى هذا المستوى”.

الإنتخابات في لبنان

وفي كلمة له بمناسبة المولد النبوي الشريف والإحتفال بأسبوع الوحدة الإسلامية، رأى أنه “من الطبيعي أن تكون هواجس المسيحيين أكبر وخاصة بسبب ما يجري في المنطقة، فعندما يرى المسيحيون ما جرى بمسيحيي في العراق وما يجري بالمسيحيين في سوريا ونيجيريا فمن حقهم ان يخافوا”، معتبرا أن “التطورات في المنطقة اضافت تعقيدا على النقاش اللبناني والنظرة اللبنانية الى قانون الانتخاب، والنظرة له مصيرية وربما بالنسبة للبعض الجدال القائم هو اعادة تأسيس لبنان”، لافتا إلى أن “الكثيرين في لبنان يناقشون قانون الانتخاب بشكل تأسيسي وهذا حقهم، نتيجة حساسية وخطورة المرحلة، ويجب ان “نطول” بالنا على بعض في لبنان ونحاول تطمين مختلف الهواجس”.

وشدد على أن “اهم شيء هو ان نضع الاتهامات على حدى وفي بعض الاحيان تكون الاتهامات مهينة”، مشيرا إلى “قول مثلا قيادات سياسية أن الإقتراح الأرثوذكسي هو مشروع “حزب الله”، معتبرا أن “هذه الطريقة بمقاربة نقاش قوانين مصيرية وتحدد مصير بلد لا تتقارب بهذا الحقد”، مشيرا إلى أن “الكلام عن أن الحزب فرض هذا القانون على المسيحيين فيه اهانة لكل المسيحيين وهذا الامر شُغل عليه، واسميه اسفاف”، قائلا: “هذا افتراء وكذب وغير صحيح ومبالغة ايضا، ولو ان حزب الله يستطيع ان يملي على كل المسيحيين فسلمونا البلد، ولكن فيه الكثير من المبالغة”، موضخا أن “موقفنا سابقا من الاقتراح كان التحفظ بالحد الادنى لكن حلفاءنا تحدثوا معنا وعبروا لنا عن هواجسهم”، مشددا على أن “هذه المقاربة لهذا الملف غير صحيحة”.

ولفت نصرالله إلى أن “هناك نوايا طبيعية مثلا كأن يريد كل أحد ان يفتش على قانون انتخابي يحافظ على حجمه، او آخر يحاول التفتيش على قانون يعطيه حقه اذا لم يحصل عليه وهذا حقه، واذا كان أحد يناقش بقانون انتخاب ليأخذ اكثر من حجمه فهذا حقه، ولكن لا يمكن ان اناقش القانون الانتخابي وفق النوايا”، مشيرا إلى أنه “لدينا عدة خيارات ومشاريع والقول اننا سرنا بالقانون الارثوذكسي لتطيير الانتخابات فهو كلام تافه”، مشددا على أن “المبدأ الاساسي الذي نتطلع اليه في اي قانون انتخابات هو النسبية بمعزل عن حجمنا”، لافتا إلى أن “البعض قد يقول ان النسبية تعطينا اغلبية كفريق سياسي ولكن ربما غدا قد لا تعطينا الاكثرية بل قد تحولنا لاحقا الى اقلية ولكن يجب ان نتكلم عن انصاف وصحة تمثيل”، مضيفا: “خيار كل القوى للتمثل هو في قانون انتخاب قائم على النسبية والباقي تفصيل”.

تشابه بين اليمين واليسار الإسرائيلي

ومن جهة أخرى، شدد نصرالله على أنه “ما يجب ان لا نُخدَع به في الانتخابات الإسرائيلية هو الوسط واليمين، فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية واللاجئين الفلسطينيين والحقوق العربية وبالاطماع الاسرائيلية والتهديد الاسرائيلي لشعوب المنطقة”، مؤكدا أن “اليمين واليسار يشبهان بعضهما والتاريخ يقول لنا ان اغلب الحروب شنت بحكومات يسار، والرؤية والعداء والاطماع لا تتغير ولا يجوز ان نراهن على شيء”، معتبرا أن “ضمانة غزة قوة المقاومة، وضمانة الحقوق الفلسطينة هي المصالحة الوطنية وتماسك الشعب الفلسطيني وتمسكه بالمقاومة”، مؤكدا كذلك أن “ضمانة لبنان ايا يكن الحاكم في اسرائيل هي معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وقوتنا الوطنية هي التي تحمي لبنان”.

ولفت إلى أنه “اذا استطعنا ان نجد قوة ردع فهذا ما يحمي وغير ذلك لا معنى له”، مؤكدا أن “أهم رد على الانتخابات الاسرائيلية هو الدعوة الى مزيد من التمسك بالمقاومة ويجب ان نتعاون جميعا ليكون الفلسطيني قويا، ولتبقى المقاومة قوية وتزداد قوة في لبنان ولتفكيك كل الالغام في محيطنا العربي”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.