شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بعد التهديدات الهاتفية التي تعرض لها شخصيات من بلدية باقة الغربية – عقد اجتماع طارئ

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 24 يناير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

إن بلديّة باقة الغربية لتستنكرُ وتندّدُ وتستهجنُ بأقصى عبارات الحزم والصرامة, وبأقوى مواقف الرجولة والشهامة, التهديدات الهاتفيّة السافرة والهابطة التي تلقّتها البلديّة بممثّليها, في محاولة بائسة وقذرة لثنيِ البلديّة عن أداءِ واجبها وممارسة سلطتِها الشرعيّةِ والقانونيّةِ ولمنعها بالإرهابِ والعربدةِ من إحلال النظام والمحافظة على الحقّ العام.

لقد تمّ قطعُ كلِّ خطٍّ أحمرَ إذ نبزَ من أصلابنا من يتطاولون ويتجرءون على تهديد شخصيّات جماهيريّة مرموقة أثناء تمثيلها وتأديتها لدورها الجماهيريّ باسم وبالنيابة عن بلدة بأكملها, عدا عن سيلِ شتائمَ مقزّزةٍ ووابلِ ألفاظٍ قذيعةٍ بلغت غايةً في الفحش والقبح.

إنّنا نرى في هذا الاعتداء الغاشم على ممثّلي بلدة وشخصيّات بهذه المكانة نذيرَ شرّ وطالعَ سوء يوجب أن يوضعَ له حدٌّ قاطع وحاسم لا هوادة فيه, ليعلمَ كلُّ من قد تسوّلُ له نفسه أو قد يوسوسُ له شيطانه بالعبث بأمن بلدتنا وتشويه كريم خصالِها والانتقاص من شِيَمِ أهلها أو الاعتداء على حياة أفرادها وأعراضهم, بأنّ أهل باقة الغربيّة يقفون له بالمرصاد ويتصدّون له بكلّ قوّة, إذ أنّ اعتداءَه الغاشم ذاك يمثّلُ اعتداءً على كلّ فرد وعلى كلّ مواطن حرٍّ كريم في هذا البلد الآمن الوادع, وأنّ بلدتنا لم ولن تكون أبداً مرتعاً للجريمة ولا وكراً للفساد, وأنّ احترام سلطتنا المحليّة المنتخبة هو واجبٌ وطنيٌّ وشرعيٌّ يمليه ويفرضه نداءُ الحقّ وصوتُ الضمير.

ولم يكن من قبيل المصادفة أن حرّم اللهُ ترويعَ المسلمِ ((“لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا”)) ولا غرو أنّ ملائكة الله تلعنُ من يروّعُ أخاه المسلمَ ويمارسُ ضدّه التهديدَ والتخويفَ ولو بالتلويح أو الإشارة عن بُعدٍ ((“مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ”)) وذلك من باب سدّ الذرائع ووأد الفتنة في مهدها وإغلاق منافذ الشرّ ونبذ ألوان العنف.

وإذ وصل التهديد والوعيد إلى أعلى سلطة منتخبة وممثّلي بلدتنا المسالمة, فإنّنا أمام مسؤوليّة تاريخيّة تلزمُنا بإعلان نفيرٍ عامّ ووقفة جسورة مشرّفة لائقة إزاء هذا الحدَث الجلل والسابقة الخطيرة المنذرة بالشؤم, حتى تظلّ بلدتنا الحبيبة بإذن الله تعالى مضربَ مثلٍ طيّب في السلام والأمان والاطمئنان والوئام بين أهلها, وفي الإكرام والإحسان والإنعام على ضيوفها, بشهادة القاصي والداني لها ورغماً عن أنوف البغاةِ المفسدين.

باحترام

رئيس وأعضاء بلدية باقة الغربية

باقة الغربية, الأربعاء 2013/1/23

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.