شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

نتنياهو: اعتراف الفلسطيينيين بنا لا يكفي لإقامة دولة فلسطينية وأوباما لا يقرر مصالح إسرائيل

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 19 يناير, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة يهودية لا يكفي للموافقة على اقامة دولة فلسطينية مؤكدا أن عليهم تغيير طريقة تربية اطفالهم ووقف الدعاية ضد اسرائيل والشعب اليهودي.

وانتقد نتنياهو خلال مقابلة مع صحيفة جيروساليم بوست الإسرائيلية الصادرة باللغة الإنجليزية مواقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والرئيس الفلسطيني محمود عباس زاعما ان هناك حاجة ملحة لدولة إسرائيل لأن يكون هو على رأس الحكومة القادمة.

العلاقات الامريكية الإسرائيلية
وحول ردة فعله عن ما قاله كاتب الأعمدة جيفري غولدبيرغ على لسان الرئيس أوباما بأن إسرائيل لا تعرف مصالحها، قال نتنياهو: “أنا متأكد أن الرئيس أوباما يدرك أنه ما من أحد يستطيع أن يقرر مصالح إسرائيل الحيوية والقومية سوى الحكومة الإسرائيلية المنتخبة صاحبة السيادة”.وأضاف نتنياهو موضحا عن العلاقات الأمريكية والإسرائيلية: ” إننا نتعاون في كثير من الأمور، وخصوصا على الصعيد الأمني والاستخباراتي، وأنا على يقين بأن هذا التعاون سيستمر بين أمريكا وإسرائيل، وخصوصا وأن بيننا هدف مشترك هو الحيلولة دون امتلاك إيران للسلاح النووي. كما أنني أثمن الدعم المؤثر الذي قدمه لنا الرئيس أوباما خلال العملية العسكرية ضد قطاع غزة، وكذلك الدعم الذي قدمه الرئيس والكونغرس الأمريكي من خلال منحنا منظومة القبة الحديدية”.

عباس والسلام
وفي سؤال عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وموقفه منه كشريك حقيقي في السلام، قال نتنياهو : ” حتى الآن لم يكن عباس شريكا لأنه رفض التفاوض، وتهرب من المفاوضات خلال السنوات الأربع الماضية من خلال وضع الشروط المسبقة واحدا تلو الآخر. كما توجه إلى الأمم المتحدة بصورة أحادية وهذا خرق كبير لاتفاقية أوسلو. كما أن عباس يتقرب إلى حركة حماس. بالتالي فإذا غير هذا النهج وعاد إلى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة فسيجدني بانتظاره، في حال انتخابي رئيسا للوزراء لولاية جديدة”.

حل الدولتين
وقال نتنياهو أيضا خلال اللقاء : “لا أعتقد أن انخراط الفلسطينيين كمواطنين في دولة إسرائيل سيكون فكرة مناسبة للدولة اليهودية. وفي المقابل أنا لست ممن يغمضون أعينهم كما يقترح البعض ويقولون لنخرج ببساطة ونوقع معاهدة من شأنها أن تؤمن لنا الحماية. لا، فمعاهدات السلام لا تحمينا، وما يحمينا هو الأمن، وما يحمينا هو مقدرتنا على أن ندرك أننا بحاجة إلى أمرين: الأمر الأول هو تغيير نظرة الفلسطينيين للدولة اليهودية وبالتالي اعترافهم بضرورة أن يتقبلوا فكرة دولة يهودية قومية للشعب اليهودي، إذا أرادوا الحصول على دولة فلسطينية، وإنهاء الصراع معنا مرة واحدة وإلى الأبد. أما الأمر الآخر فهو أن نعترف أنه حتى لو تقبلت القيادة الفلسطينية دولة يهودية ونهاية للصراع، فهذا لا يكفي لأن تتجذر تلك الفكرة لدى الجمهور الفلسطيني. بالتالي عليهم أن يغيروا من طريقة تربيتهم لأطفالهم، ويوقفوا الدعاية الإعلامية التي يبثونها عبر إعلامهم الرسمي” .

11102012alarab_a3502

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.