شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الأطفال العرب في إسرائيل، الأشد فقرًا والأكثر تعرضا لحوادث الموت

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

يظهر الإحصاء الأخير الذي أجراه مركز الإحصاء الإسرائيلي أن عدد الأطفال العرب هو 734 ألف طفل، والمقصود بالأطفال هو بين 0-18 عاما.

734 ألف طفل من بين 1,628,500 عربي في الداخل أي أن نسبة هذه الفئة من المجتمع العربي هي نحو 45% .

أما الأطفال الذين هم تحت خط الفقر، فحسب الإحصاء الأخير يظهر بأن نسبة الأطفال تحت خط الفقر في إسرائيل هي 35.6% أي أكثر من 905 ألف طفل. أما نسبة الأطفال العرب تحت خط الفقر فهي 65.8% وهي نسبة عالية جدًا وقد تم عرض هذا الموضوع أكثر من مرة في عدد من الجلسات بالكنيست من قبل النواب العرب.

تحدثنا مع شولميت تيفر، مسؤولة في مؤسسة” بطيرم” لأمان الاطفال وقد قالت بأن إحصاء هذا العام لم يصدر بشكل كامل حتى الآن ووجهتنا لبعض المعلومات عن عدد الأطفال العرب الذين يتوفون في السنوات الأخيرة ويظهر فيه : أن عدد الأطفال العرب الذين توفوا العام الماضي 2012، كان 54 طفلا، أي 8.1 من بين كل مئة ألف طفل عربي يتعرضون للموت جراء الحوادث بمختلف أشكالها، بينما عدد الأطفال اليهود في نفس العام كان 63 طفلا أي 3.6 من بين كل مئة ألف طفل يهودي يتعرضون للموت جراء الحوادث بمختلف أشكالها.

في الأعوام الخمس الأخيرة يظهر أن 8.9 أطفال من بين كل مئة ألف طفل عربي يموتون جراء حوادث مختلفة، أي 301 طفل عربي ماتوا جراء هذه الحوادث من أصل 597 طفل في إسرائيل .

سبب وفاة الأطفال العرب بمعظم الحالات هو حوادث الطرق بنسبة 55.9 من مجمل الحالات وفي المكان الثاني يأتي الغرق ومن ثم الإختناق وهنالك أسباب أخرى كالوقوع عن أماكن مرتفعة ونسيان الطفل بداخل السيارة وغيرها من الأسباب.

معظم الإصابات الخطيرة للأطفال العرب بالنقب

هذا، وتبين من خلال المعطيات الاخيرة لمؤسسة “بطيرم” انه خلال الاشهر الماضية تم رصد حوالي 39 حالة اصابة لأولاد في منطقة النقب، 9 حالات منهم انتهت بالوفاة و-10 حالات انتهت بإصابة ما بين صعبة حتى حرجة. ومما هو ملفت في المعطيات المذكورة ان غالبية الاصابات القاتلة كانت لحوادث دهس في ساحات البيوت، اي بنسبة 56% من مجمل الاصابات، مع العلم ان ساحة البيت من المفترض ان تكون منطقة محمية.

بدوره يتسحاق أهرنوفتش وزير الأمن الداخلي تحدث في المؤتمر الذي عقد قبل يومين بباقة الغربية حول هذا الموضوع وقال : أننا نعمل على الحد من كل هذه الحوادث، ولكن يجب على المجتمع العربي أن يتعاون معنا بهذه القضية، فهنالك حوادث عديدة لا تستطيع الشرطة منعها، مثل تلك التي تحصل كثيرا بالمجتمع العربي ، حوادث الدهس أمام البيت ، يجب الإنتباه وزيادة الوعي .

ووقتها ردّ عضو الكنيست محمد بركة بخطابه الذي تلى خطاب الوزير مباشرةً : أنه من الممكن أن يكون بكلامكم بعض الحقيقة ولكن الدولة مقصرة بعدة أمور ، وإذا كانت وزارة الأمن الداخلي تقوم بواجبها كما قلتم ، فهنالك العديد من الوزارات لا تقوم بواجبها ، ففي الوسط العربي معروف مثلاً أن عدد سائقي الشاحنات أكبر بكثير من الوسط اليهودي ، لماذا لا يتم إنشاء مواقف شاحنات خارجية في البلدات العربية ؟ لماذا لا يتم تخصيص ميزانيات من اجل توسيع هذه البلدات وبالتالي لا يكون هناك طرقات ضيقة مما سيخفف من هذه الحوادث ؟ .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.